عدن - إياد أحمد
شنّ الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح هجوما عنيفا على مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، واتهمه بالانحياز للتحالف العربي، ليعلن بذلك رفضه وحزبه أي فرص للسلام في اليمن وأي مبادرات أممية من شأنها إيجاد حل لوقف انهيار الوضع في اليمن، فيما تواصل الشرعية اليمنية تأكيدها استمرار مد يدها للسلام وموافقتها ومباركتها للتحركات التي يجريها حاليا ولد الشيخ، وأكدت موافقتها على جميع مقترحات الأمم المتحدة رغم رفضها من قبل الميليشيات.
وقال صالح في كلمة له أثناء لقائه عددا من زعماء القبائل الموالين له بصنعاء: «كنت أتمنى يا ولد الشيخ أن تكون مبعوثا أمميا لمجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة.. هذا غير مقبول ولن نقبل به».
وتوعد صالح أيضا قيادة الشرعية وقال ان «الرئيس هادي ونائبه علي محسن ورئيس الحكومة الشرعية بن دغر جميعهم لا يستطيعون فعل شيء بدونه لأنه هو من رباهم وعلمهم وأنهم بضاعته» على حد قوله.
وعاد صالح أمس بعد أربعين يوما من إعلانه انكفائه عن العمل السياسي، عاد بحماس أكبر مغازلا التحالف العربي بقيادة السعودية، وقال إن السعودية هي وحدها من تملك الحل السحري للأزمة اليمنية.
وعلى الرغم من اتساع هوة الخلافات بين تحالف صالح وجماعة الحوثي واندلاع مواجهات عنيفة بين أنصار الطرفين خلفت قتلى وجرحى ومختطفين، قال صالح «ان المراهنة على تلك الخلافات رهان خاسر، وإنها خلافات هامشية داخلية، وتباين في وجهات النظر».