أعلن النائب أحمد الفضل عزمه الاجتماع (اليوم) مع وزير التربية ووزير التعليم العالي د. حامد العازمي من أجل مناقشة شكاوى أعضاء هيئة التدريس والتدريب والهيئة الإدارية في كلية التمريض، مشددا على ضرورة التدخل السريع لمعالجة وحل هذه المشاكل.
وقال الفضل في تصريح للصحافيين في المركز الإعلامي بمجلس الأمة: إن هناك كتابا مقدما من عدد من أعضاء هيئة التدريس والتدريب والهيئة الإدارية في كلية التمريض يحتوي على الأخطاء الموجودة في الكلية ويتضمن 17 بندا عن الأخطاء والتجاوزات الموجودة في التطبيقي.
وأوضح أنه اجتمع خلال فترة الصيف الماضي مع أسرة كلية التمريض بوزير التربية ووزير التعليم العالي السابق والذي تعهد في حينها بحل هذه القضايا ولكنها لم تحل.
وبين أن مديرة التطبيقي الجديدة د.فاطمة الكندري بعد ان تسلمت منصبها الجديد كان ثاني قرار تتخذه إحالة هؤلاء للتحقيق، بينما كان قرارها الأول تعيين ولدها في هيئة التدريس وهو الذي ابتعث للدراسة في الخارج بالمخالفة للقانون.
وطالب وزير التربية ووزير التعليم العالي باستبعاد مديرة التطبيقي وفتح تحقيق في قرار تعيين ابنها، والعمل على معالجة الشكاوى التي تضمنها الكتاب.
وقال: غدا سيكون لي لقاء مع وزير التربية خلال الجلسة التي سيعقدها مجلس الأمة حتى يضع لنا خارطة طريق لإصلاح التطبيقي، وأتمنى ان يضع حدا لما يحصل هناك.
وفي موضوع آخر، استغرب الفضل ما ورد في تصريح زميله د.عبدالكريم الكندري من العيب على من لم يحضر اجتماع اللجنة التشريعية اليوم (امس)، والذي كان من المفترض أن يناقش رسالة النائب د.عادل الدمخي بشأن إجراءات سجن النواب.
وقال الفضل: انا لم اكن موجودا في المجلس حينها وقدمت كتاب اعتذار عن عدم حضور الاجتماع، ولو كنت موجودا لحضرت الاجتماع وقلت رأيي، ولكن ان يعيب هذا الأمر فلو التفت الى جانبه لوجد ان الأخ محمد هايف لم يحضر الا اجتماعا واحدا لمناقشة اقتراح واحد تقدم به، فلماذا لا يلتفت له الكندري ولماذا ينظر بعين واحدة ؟ وانتم قاطعتم جلسة القسم ولو اننا أطعناكم وقاطعنا الجلسة لما تمكنت الحكومة من اداء القسم ولما انعقدت جلسات المجلس. وأضاف: الله بلانا بهذا النوع من المعارضة الذين أهلهم وأقاربهم في اعلى المراكز في الدولة.
وشرح أن كتاب النائب د.عادل الدمخي طرح في مكتب المجلس وتم تفنيده من قبل المستشارين، الذين أكدوا أنه لا توجد حصانة على الأحكام القضائية، ولا يمكن أن يوصف حكم قضائي بأنه كيدي وإنما الكيدية تطلق على الدعاوى المرفوعة.
وأكد أن تعاطفنا فقط مع أهالي الشباب ومن أجج العالم يجب أن يأخذ عقابه، ولا أدعو إلى إرباك القضاء والتدخل في أعماله، بل يجب أن ننتظر انتهاء القضية وبعدها من يبرأ يبرأ ومن لا يبرأ يبحث له عن تخفيف العقوبة بطريقة أخرى لتخفيف الحكم عنهم.
وتابع قائلا: انتم تتكسبون على هذه القضية وعلى أهالي المسجونين، وتعلمون أن طريقكم هذا لن يوصل إلى مكان، وأن كتبكم هذه التي تربكون بها اللجان لن تحقق لكم شيئا، مؤكدا: نقول لأهالي المسجونين نحن أصدق معكم من هؤلاء، ورغم اختلافي مع أبنائكم لأنهم يستحقون العقاب، إلا أنني من داخلي أتمنى أن يصدر عفو خاص من صاحب السمو الأمير كما حصل مع أناس آخرين في السابق، ولكن ذلك بعد انتهاء الأحكام.