تعكف وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» في الوقت الراهن على مناقشة الخيارات المتاحة لتزويد قواتها بما تحتاج إليه في أفغانستان اذا تعرضت لأعمال انتقامية من باكستان، بعد التهديد بتجميد المساعدة الأميركية لإسلام آباد المتهمة بالتساهل في التصدي للإرهاب.
وتعتقد «الپنتاغون» ان الوضع يمكن ان يتطور اذا بعثت اسلام اباد إشارات ملموسة حول تغير ملموس في طريقة التعاطي.
وكان سياسيون باكستانيون دعوا حكومتهم الى اتخاذ تدابير انتقامية. وقال زعيم المعارضة عمران خان «يجب ان نرفض استخدام الولايات المتحدة المنشآت التي نقدمها لها مجانا».
وترى كريستيان فير، المتخصصة بشؤون جنوب آسيا في جامعة جورج تاون، ان إغلاق المجال الجوي الباكستاني امام طائرات الشحن الأميركية سيكون «مشكلة كبيرة»، لأن القاعدة الجوية في قرغيزيستان قد أغلقت في 2014، ومن المحتمل ان يكون الوصول الى بلدان آسيا الوسطى اكثر صعوبة بسبب العلاقات المتوترة بين واشنطن وموسكو.
لكن مسؤولين أميركيين يؤكدون انهم اقاموا شبكة للتزود بالمواد الغذائية والسلع والمعدات تتسم «بالمرونة والانتظام».
وقال الليوتنانت كولونيل كوني فولكنر لوكالة فرانس برس «في اطار التخطيط العسكري، نعمل على تطوير خطط الاستمرارية لمتابعة مهمتنا التدريبية وتقديم المشورة والمساعدة الى القوات الافغانية في مكان العمليات».
واوضح مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية ان احد الخيارات المتوافرة هو اللجوء الى الرحلات التجارية.
واضاف ان «السؤال المطروح هو الى متى تستطيع الولايات المتحدة تمويل هذه التكلفة الاضافية»؟
وقال «اذا كانت المسألة لأسابيع او اشهر، يمكن ادارة الوضع بحلول مؤقتة» حتى لو ان حظرا طويل الأمد يتطلب حلولا تتسم بمزيد من الواقعية وكثير من السخاء.