أعلنت شرطة محافظة عدن اليمنية ضبط شاحنة محملة بأسمدة مصنوعة في إيران تستخدم في صناعة المتفجرات كانت في طريقها إلى مليشيات الحوثي الانقلابية في العاصمة صنعاء.
وقالت الشرطة في بيان إن القوات الأمنية أوقفت شاحنة محملة بأكياس الأرز وبعد التفتيش الدقيق من قبل أفراد الأمن عثر على أكياس الأسمدة التي تستخدم في صناعة المواد المتفجرة تحت أكياس الأرز.
وأشارت إلى أنه تبين أن المادة المخبأة سماد أبيض يستخدم في تصنيع المتفجرات، وبحسب اعترافات سائق الشاحنة فإنها كانت في طريقها إلى صنعاء التي لاتزال تحت سيطرة مليشيات الحوثي.
وكانت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن قد أصدرت توجيهات لجميع الموانئ والمنافذ الحدودية لليمن بعدم السماح لدخول هذه المواد التي تستفيد منها مليشيات الحوثي في تصنيع المتفجرات.
من جهة أخرى، دمر التحالف، زورقا حربيا غرب ميناء الحديدة كان يهدد الملاحة البحرية.
وقال التحالف إن «الزورق كان يجوب مياه البحر الأحمر ويشكل تهديدا للملاحة البحرية، إذ كان يستهدف سفنا تجارية على خطوط الملاحة الدولية».
جاء ذلك، فيما أفادت مصادر يمنية قناة (سكاي نيوز) الأخبارية بأن مليشيات الحوثي كثفت عمليات زراعة الألغام البرية والبحرية في جبهة الساحل الغربي لليمن.
من جهة أخرى، أحبطت قوات الجيش اليمني هجوما لمليشيات الحوثي في محيط معسكر التشريفات شرقي مدينة تعز، حيث تخلل الهجوم الحوثي قصفا على مواقع للجيش اليمني وبعض الأحياء السكنية في تعز.
إلى ذلك، كلف حزب «المؤتمر الشعبي العام» القيادي البارز صادق أبو راس برئاسة الحزب، خلفا لعلي صالح، الذي قتل علي أيدي مسلحي جماعة الحوثي، مطلع ديسمبر الماضي.
وأوضح بيان صادر عقب اجتماع للجنة العامة للحزب تكليف أبو رأس، بمهام رئيس الحزب حتى انعقاد المؤتمر العام، دون ذكر زمن محدد.
وأبو رأس، يعتبر من القيادات البارزة في حزب المؤتمر، وكان يشغل منصب نائب رئيس الحزب، واتسم موقفه بالغموض خلال مواجهات صنعاء التي انتهت بمقتل صالح على يد الحوثيين.
ولم يتطرق البيان إلى مسألة استمرار الحزب في الشراكة مع الحوثيين من عدمه.
وأكد «المؤتمر» على انفتاحه مع كل القوى السياسية، داعيا إلى «مصالحة وطنية شاملة لا تستثني أحدا، وبما يسهم في تجاوز اليمنيين لمشاكلهم وخلافاتهم عبر الحوار، وتقديم التنازلات لبعضهم البعض بعيدا عن أي تدخلات خارجية».
ويعد هذا الاجتماع هو الأول منذ مقتل صالح وأمين حزبه عارف الزوكا في مواجهات مسلحة مع الحوثيين.