أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الدولة تستعد لتشغيل أول محطة طاقة نووية في 2018. وقال الشيخ محمد بن راشد، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» انه:«تم اعتماد تعيين مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء، في أبوظبي»، مضيفا: «دولة الامارات تستعد لتكون أول دولة عربية تحقق حلما عربيا قديما بإنتاج الطاقة عن طريق المفاعلات النووية وذلك بتشغيل أول محطة طاقة نووية في 2018. ضمن أكبر مشروع عالمي منفرد بقيمة 20 مليار دولار ويضم 4 مفاعلات نووية». ويعتبر مشروع «براكة» الإماراتي للطاقة النووية السلمية، أكبر موقع إنشائي لمحطات طاقة نووية في العالم يجري خلاله بناء أربع محطات متطابقة في آن واحد، متقدما على المواقع النووية في الصين والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وروسيا.
وفي تغريدة منفصلة قال الشيخ محمد بن راشد: «أقررنا خلال الاجتماع توزيع عوائد ضريبة القيمة المضافة في الدولة، بحيث تحصل الحكومات المحلية على 70% من هذه العوائد بما يحقق خدمات محلية أفضل وتنمية مجتمعية أكبر ودعم أوسع مباشر لمواطنينا باستخدام هذه العوائد».
واستطرد بالقول: «هدفنا تحقيق دفعة كبيرة للمشاريع التنموية والخدمية المقدمة لمواطنينا. والحكومة ستكون شفافة حول طبيعة هذه المشاريع، وحازمة في الرقابة على الأسواق لمنع رفع الأسعار، والحكومة مستمرة في التشاور مع المواطنين في كل ما يخدم مصلحتهم ويحقق العيش الكريم لهم ولأسرهم». وقال الشيخ محمد بن راشد في تغريدات أخرى: «اعتمدنا استراتيجية الأمن المائي للدولة خلال العقدين القادمين، وتشمل الخطة قائمة مصادر المياه البديلة، وإنتاج المياه لحالات الطوارئ، وآليات التخزين والربط المائي بين إمارات الدولة، بالإضافة لمجموعة من الأنظمة لضمان توافر المياه في الظروف العادية وأثناء حالات الطوارئ». وتابع: «كما اعتمدنا دليلا لقياس إنتاجية وكفاءة مختلف الجهات الحكومية والهدف توفير منظومة شاملة وعادلة لقياس الإنتاجية وتوفير صورة واضحة حول أداء المسؤولين في الحكومة، سواء كان إيجابيا أو سلبيا لاتخاذ إجراءات تصحيحية سريعة خلال الفترة المقبلة».