طلبت تركيا امس من السفير الاسرائيلي في انقرة مغادرة البلاد مؤقتا احتجاجا على مقتل عشرات الفلسطينيين برصاص الجنود الاسرائيليين في قطاع غزة.
وقال مسؤول في الخارجية التركية غداة قرار انقرة استدعاء سفيريها في إسرائيل وأميركا للتشاور، انه تم استدعاء السفير ايتان نائيه الى الوزارة وطلب منه «العودة الى بلاده لفترة معينة».
وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم دعا الدول الاسلامية التي تربطها علاقات بإسرائيل الى «اعادة النظر فيها».
كذلك، دعا يلديريم الى «قمة طارئة» لمنظمة التعاون الاسلامي التي تضم 57 عضوا الجمعة في تركيا، من دون ان يتضح حتى الآن ما اذا كانت ستعقد على مستوى رؤساء الدول.
وقال يلدريم في كلمة أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية «نلعن وندين بشدة إسرائيل التي تمطر الفلسطينيين الأبرياء والمظلومين المتظاهرين سلميا بالرصاص، كما ندين الإدارة الأميركية التي تصب الوقود على أجواء السلام».
ولم يتضح على الفور الشكل الذي سيتخذه الاجتماع او من سيحضره. وقال نائب رئيس الوزراء بكير بزداغ امام البرلمان ان القمة ستجري في اسطنبول.
وخلال اجتماع في انقرة للكتلة البرلمانية للحزب الحاكم قال يلديريم «على الدول الاسلامية ان تعيد النظر في علاقاتها مع اسرائيل. على العالم الاسلامي ان يتحرك في شكل مشترك ويتكلم بصوت واحد في مواجهة هذه المجزرة».