شيع عشرات الفلسطينيين، امس جثمان الصبي معاذ الصوري (15 عاما) الذي استشهد برصاص الاحتلال، خلال مشاركته في مسيرة «العودة» أمس الأول قرب الحدود الشرقية لوسط قطاع غزة. وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الجثمان في مسجد عز الدين القسام، بمخيم «النصيرات» وسط القطاع، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة المخيم.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الصوري متأثرا بإصابته بعيار ناري إسرائيلي.
وباستشهاد الصوري، يرتفع عدد شهداء مسيرات «العودة» الذين سقطوا منذ بدايتها في مارس الماضي إلى 157 شهيدا، وإصابة أكثر من 17 ألف فلسطيني بجراح مختلفة.
من جهة أخرى، احتجزت البحرية الإسرائيلية سفينة ترفع العلم السويدي كانت تحاول اختراق الحصار المفروض على قطاع غزة، وهي ثاني سفينة يتم اعتراضها من قبل الاحتلال خلال أسبوع واحد.
وقالت المتحدثة باسم إدارة الهجرة الإسرائيلية إن السفينة كان على متنها 12 راكبا معظمهم من السويد لكن من بينهم أيضا أشخاص من ألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وفرنسا وكندا. وأضافت أنه جرى احتجازهم وستتم إعادتهم إلى أوطانهم على متن رحلات طيران.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان ان قواته أوضحت لركاب السفينة أنهم ينتهكون الحصار البحري القانوني وأن أي مواد إنسانية يمكن نقلها إلى غزة عبر ميناء أسدود الإسرائيلي.
وقال أحد منظمي الرحلة من مجموعة تحمل اسم (سفينة إلى غزة) إن السفينة (إس.واي فريدم) المتجهة إلى غزة كانت تحمل مواد طبية بشكل أساسي وإن اثنين من ركابها صحفيان.
وطالبت المجموعة في بيان امس «بإعادة من كانوا على متن السفينة وجرى احتجازهم والسفينة وشحنتها إلى الموقع الذي استقلوها منه والسماح لهم بمواصلة رحلتهم في المياه الدولية والفلسطينية دون مضايقات بموجب القانون الدولي».
وكانت البحرية الإسرائيلية أعلنت أنها اعترضت الأحد الماضي سفينة «العودة» التي ترفع علم النروج وتقل 22 شخصا.