اتهم جهاز الأمن والاستخبارات الدنماركي المخابرات الإيرانية بالوقوف وراء خطة لاغتيال مجموعة من المعارضين الإيرانيين في الدنمارك.
وأكد رئيس الجهاز فين بورك أندرسن، أثناء مؤتمر صحافي عقده امس، أن خطة الاغتيال استهدفت قادة الفرع الدنماركي لـ «حركة النضال العربي لتحرير الأهواز» المعارضة.
وأشارت المسؤول إلى أن جهاز الأمن الدنماركي أوقف في 21 الجاري مواطنا نرويجيا من أصول إيرانية ضمن إطار التحقيقات في القضية.
من جانبها، أشارت الشرطة النرويجية إلى أنها تتعاون مع السلطات الدنماركية في القضية.
وفي سياق آخر، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف امس، ان العقوبات الأميركية على إيران ستكون لها «عواقب وخيمة» على النظام العالمي.
ونقلت وكالة ايران للأنباء عنه قوله خلال زيارة لاسطنبول «للأسف فإن دولة تخرق القانون في اشارة الى الولايات المتحدة تسعى لمعاقبة إيران تلتزم بالقانون، هذه الطريقة ستكون لها عواقب وخيمة على النظام العالمي».
من جهتها، كشفت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن سيئول طلبت من الولايات المتحدة إبداء «المرونة القصوى» بشأن طلبها منح إعفاء شركاتها لحمايتها من التأثر بالعقوبات التي ستعيد واشنطن فرضها على إيران بعد أيام.
وقالت الوزارة في بيان لها إن وزيرة الخارجية كانغ كيونغ وها طلبت الإعفاء خلال اتصال هاتفي مع نظيرها الأميركي مايك بومبيو في وقت متأخر أول من امس.
وأضافت «طلبت الوزيرة كانغ من الجانب الأميركي ممارسة أقصى المرونة حتى يتسنى لكوريا الجنوبية الحصول على إعفاء لتقليل الأضرار لشركاتنا».
وذكر البيان أن بومبيو قال انه يدرك موقف سيئول وسيواصل المشاورات بشأن الأمر.
وطلب الإعفاء هو أحدث مؤشر على توتر العلاقات بين سيئول وواشنطن بشأن عدد من القضايا خاصة فرض عقوبات تهدف إلى الحد من برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية.