نددت الخارجية الفلسطينية بمخطط إسرائيلي جديد لبناء وحدات استيطانية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة وذلك للمرة الأولى منذ 20 عاما.
وطالبت الوزارة في بيان صحافي امس المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لإجبار إسرائيل على احترام وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان امس عن مخطط استيطاني جديد في قلب مدينة الخليل وقال في تغريدة على حسابه بـ «تويتر»: «إننا نواصل زخم تطور الاستيطان اليهودي في الخليل بشكل لم يكن قائما منذ 20 عاما».
وأضاف: «بعد أن وافقنا على إنشاء 31 وحدة سكنية ورياض أطفال في حي حزقيا، نخطط لبناء مبنى سكني آخر في سوق الجملة».
من جهة اخرى، قال الجيش الاسرائيلي إنه مصمم على تطبيق منطقة عازلة، على حدود قطاع غزة بمدى 300 متر، يمنع الفلسطينيون من الدخول اليها.
وقبل يوم واحد من مسيرات العودة الكبرى التي ينظمها فلسطينيون منذ نهاية مارس الماضي، حذر أفيخاي أدرعي المتحدث بلسان جيش الاحتلال سكان غزة من الاقتراب من السياج الأمني مع القطاع.
وأضاف أن الجيش يعد حملة تحذر من خطورة الدخول الى منطقة السياج وفقا لما تم الاتفاق عليه بعد عملية الجرف الصامد عام 2014 والبالغ مداها 300 متر من السياج الأمني.
في هذه الأثناء، اكد مصدر فلسطيني مطلع لوكالة الأناضول للأنباء تحقيق تقدم ملموس في مفاوضات التهدئة على حدود غزة بين إسرائيل وحماس.
وذكر المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفض التهدئة، قبل تحقيق المصالحة، وتسليم حماس الإدارة الكاملة لغزة للحكومة الفلسطينية.
إلى ذلك، قال الرئيس البرازيلي المنتخب جاير بولسونارو أنه ينوي نقل سفارة بلده من تل أبيب إلى القدس.
وردا على سؤال لصحيفة «اسرائيل هايوم» حول نيته نقل السفارة إلى القدس التي عبر عنها خلال حملته الانتخابية قال الرئيس بولسونارو الذي يرفع شعارات اليمين المتطرف في بلاده إن اسرائيل يجب أن تكون حرة في اختيار عاصمتها.
وأضاف «عندما كنت أسأل خلال الحملة ما إذا كنت سأفعل ذلك بعد أن اصبح رئيسا، كنت أجيب: نعم».
وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي إن نتنياهو سيحضر «على الأرجح» مراسم تنصيب الرئيس البرازيلي المنتخب في يناير المقبل.