أكد الأمير تركي الفيصل الرئيس الأسبق للمخابرات السعودية أن العلاقات الأميركية - السعودية «أكبر من أن تفشل»، مشددا على أن «إخضاع علاقتنا لقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول يعد «أمر غير صحي على الإطلاق».
وقال الأمير تركي الفيصل في خطاب أمام المجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية بواشنطن امس الاول «نحن نقدر علاقتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة ونأمل في الحفاظ عليها، ونرجو أن ترد الولايات المتحدة بالمثل».
وجدد التأكيد على أن المملكة ملتزمة بتقديم المسؤولين عن قتل خاشقجي للعدالة «هم وكل من لم يلتزم بالقانون».
وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تتخطى الإنتاج النفطي والتجارة ومبيعات الأسلحة والاستثمار إلى التعاون في جهود السلام بالشرق الأوسط ومحاربة الإرهاب وتحجيم إيران.
وحذر الامير تركي الفيصل من أن الغضب الأميركي الذي «يشيطن المملكة» في واقعة مقتل خاشقجي يهدد العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، منوها إلى أن العلاقات بين واشنطن والرياض تخطت أزمات سابقة على مدى أكثر من 70 عاما، وقال: «ها هي هذه العلاقة مهددة اليوم من جديد».
وقال الفيصل إن قتل خاشقجي «المأساوي غير المبرر هو موضوع الهجمة على المملكة العربية السعودية وشيطنتها بنفس نمط الأزمات السابقة. شدة الهجمة والجلبة المحيطة بها جائرة بنفس القدر».