ستدخل امرأتان مسلمتان إلى الكونغرس الأميركي على الأرجح في انتخابات منتصف الولاية التي ستجرى في 6 الجاري، في سابقة تأتي على الرغم من تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين إلى أعلى مستوى.
ويبدو أن إلهام عمر اللاجئة الصومالية واثقة من الفوز بمقعد في مجلس النواب في دائرة ذات غالبية ديموقراطية في ولاية مينيسوتا، حيث ترشحت عن الحزب.
أما رشيدة طليب المولودة في ديترويت لأبوين مهاجرين فلسطينيين، فترشحت لمجلس النواب في دائرة لا منافس لها فيها. وفي حال فازت المرشحتان فستصبحان أول امرأتين مسلمتين تدخلان الكونغرس الأميركي الذي سيضم بذلك 3 مسلمين، حيث يفترض أن يفوز نائب أسود ومسلم بسهولة في دائرته بولاية إنديانا.
وتأتي هذه التطورات التاريخية بينما يتحدث مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) عن زيادة بنسبة 21% في الجرائم ضد المسلمين خلال النصف الأول من 2018. وتتخذ رشيدة طليب وإلهام عمر مواقف معارضة للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، فهما تعارضان سياساته التي تفرض قيودا على الهجرة وتدعمان نظاما عاما للصحة يرفضه الجمهوريون وتريدان إلغاء جهاز الشرطة الخاص بالهجرة والذي شن حملات عديدة في جميع أنحاء البلاد أثارت الذعر بين المهاجرين الذين يخشون أن يتم إبعادهم، مثل لاجئين عراقيين يقيمون منذ فترة طويلة في ولاية ميشيغن.