وصل المبعوث الأممي لليمن، مارتن غريفيث امس، إلى صنعاء للقاء قيادة ميليشيات الحوثي الانقلابية، في إطار جهوده الساعية لعقد محادثات في السويد لتحقيق سلام في اليمن.
وأكدت مصادر سياسية في صنعاء أن وصول غريفيث إلى مطار صنعاء تزامن مع استكمال إجراءات ترحيل 50 من جرحى ميليشيات الحوثي ومرافقيهم إلى مسقط على متن طائرة إثيوبية استأجرتها الأمم المتحدة.
وأفاد شهود عيان بأن الطائرة الإثيوبية هبطت في مطار صنعاء امس، وأجرى فريق من الأمم المتحدة فحص وثائق الجرحى ومطابقة أسمائهم وفقا لقائمة الأسماء التي صرح لها تحالف دعم الشرعية لأسباب إنسانية.
وسياسيا، بحث وزير الخارجية اليمني خالد اليماني في الرياض مع المبعوث السويدي إلى اليمن بيتر سمنبي الترتيبات اللوجستية لجولة مشاورات السلام برعاية الأمم المتحدة والتي تستضيفها السويد خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقدم المبعوث السويدي عرضا مفصلا عن الترتيبات التي تعدها بلاده لاحتضان جولة المشاورات، مؤكدا على موقف السويد الداعم للسلام في اليمن والمبني على مرجعيات الحل السياسي.
بدورها، اعلنت ايران امس، دعمها لمحادثات السلام اليمنية التي ستعقد ستوكهولم اليوم تحت رعاية الأمم المتحدة، داعية جميع الأطراف اليمنية الى المشاركة «البناءة والمسؤولة» فيها.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها ان «طهران تعلن ترحيبها ودعمها لتلك المحادثات وتدعو جميع الأطراف اليمنية الى المشاركة البناءة والمسؤولة في المحادثات وتوفير الأرضية للتوصل الى اتفاق شامل ينهي معاناة الشعب اليمني».
من جانبها، أعربت الحكومة الألمانية عن أملها في أن تسفر محادثات السلام من أجل اليمن عن تحسن الأوضاع الإنسانية للمواطنين هناك على وجه الخصوص.
وقالت متحدثة باسم الخارجية الألمانية امس، إنه من المرحب للغاية «أن يكون هناك في المستقبل القريب ربما محادثات سياسية تحت قيادة غريفيث».