واصلت سلطات الاحتلال حصار مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة بالحواجز العسكرية، لليوم الثاني على التوالي، بعد مقتل جنديين إسرائيليين.
جاء ذلك فيما وقع هجوم جديد قرب مستوطنة بيت ايل بالضفة أسفر عن اصابة جندي اسرائيلي بجروح بالغة بعدما هاجمه فلسطيني بسلاح ابيض وحجارة، وفق ما أفاد جيش الاحتلال. وأغلق الجيش الإسرائيلي حاجز بيت أيل العسكري عند المدخل الشمالي لرام الله والبيرة ومنع مرور المركبات الفلسطينية.
ويعد حاجز «بيت أيل»، المدخل الرئيس للمدينتين، ويسلكه الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال جولاته الخارجية.
كما نصب الجيش الإسرائيلي حاجزا عسكريا عند بلدة جبع، جنوبي رام الله، وأخضع المارة للتفتيش الدقيق.
وبالتوازي واصلت قوات الاحتلال مطاردة فلسطينيين نفذوا هجمات في الايام الأخيرة.
وفي غضون ذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين بالضفة امس بينهم النائبان عن حركة «حماس» في المجلس التشريعي الفلسطيني، وهما: محمد الطل وحسن فلاح النتشة، وذلك بعد اقتحام منزلهما في الخليل.
إلى ذلك، استشهد فلسطيني وأصيب العشرات برصاص الاحتلال خلال مواجهات عنيفة وقعت على أطراف شرق قطاع غزة ضمن احياء الجمعة الـ38 لمسيرات العودة والتي حملت اسم «المقاومة حق مشروع».
وأعلن مسعفون عن عدد من الإصابات بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق، جراء قمع الجيش الإسرائيلي متظاهرين اقتربوا من السياج الحدودي شرق غزة.
وفي سياق مختلف، وصلت عدوى الاحتجاجات الفرنسية الى اسرائيل، حيث تظاهر عشرات الإسرائيليين وهم يرتدون السترات الصفراء احتجاجا على غلاء المعيشة.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إنها أوقفت 10 متظاهرين «للاشتباه فيهم بإخلال النظام العام ومهاجمة ضباط شرطة».
وأضافت أن المتظاهرين أغلقوا عددا من الشوارع ما أدى إلى عرقلة حركة السير فيها، فيما حاولت قوات من الشرطة في محيط المظاهرات منع المتظاهرين من إغلاق الشوارع.
ونشرت محطات تلفزة إسرائيلية صورا للمتظاهرين وهم يرتدون السترات الصفراء وبعضهم كان يحمل أعلاما.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن عناصر الشرطة اشتبكوا مع المتظاهرين أمام مجمع الدوائر الحكومية في تل أبيب.