- «داعش» يتبنى عملية ستراسبورغ.. ومقتل المنفذ
قال متظاهرو «السترات الصفراء» إنهم يعتزمون مواصلة الاحتجاجات للاسبوع الخامس على التوالي ضد ارتفاع تكاليف المعيشة، رغم تحذيرات الحكومة الفرنسية التي تتخوف من أعمال عنف جديدة ورغم الدعوات لتعليق هذه التحركات بعيد اعتداء ستراسبورغ.
وقال محتجون إنهم يخططون «لقضاء أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة إذا لزم الأمر. يمكننا الاستمرار في التظاهر حتى عيد القيامة، حتى يستسلموا (الحكومة)».
وفي الغضون، قال الرئيس ايمانويل ماكرون، إنه سيتم إطلاق حوار وطني للخروج بمقترحات ملموسة بشأن الاحتجاجات.
ووعد الرئيس الفرنسي بتخفيف الضرائب عن العمال من ذوي الدخل المحدود، وإلغاء الزيادة الضريبية على معاشات المتقاعدين.
كما كرر وعوده السابقة برفع الحد الأدنى للأجور، وتعهد بإلغاء الضريبة عن ساعات العمل الإضافية بدءا من أول يناير المقبل.
في غضون ذلك، قالت السلطات الفرنسية ان المخاوف مازالت قائمة فيما يتعلق بتسلل جماعات عنيفة إلى احتجاجات «السترات الصفراء»، مؤكدة عزمها نشر عشرات الآلاف من أفراد الشرطة في جميع أرجاء البلاد بينهم 8 آلاف في العاصمة باريس، وذلك تحسبا للتظاهرات المتوقعة اليوم.
من جهة أخرى، أكد وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير مقتل منفذ الهجوم الذي استهدف سوقا لعيد الميلاد بمدينة ستراسبورغ، فيما تبنى تنظيم «داعش» الارهابي العملية.
وقال وزير الداخلية الفرنسي إن منفذ الهجوم، الذي تم التأكد من هويته، بادر بإطلاق النار على قوات الأمن التي ردت عليه فأردته قتيلا.
وعلى صعيد متصل، قالت تقارير إعلامية امس إنه شقيق منفذ الهجوم اعتقل في الجزائر بناء على مذكرة توقيف بحقه بتهم تتعلق بالإرهاب.
وأدرج سامي شيكاط (34 عاما) كمسجل خطر وتم إصدار مذكرة بحقه بتهم تتعلق بدعم الإرهاب مشيرة إلى انه غادر فرنسا باتجاه الجزائر بعد تنفيذ شقيقه للهجوم.
وفي سياق آخر، لوحت حملة «السترات الحمراء» في تونس بتنفيذ تحركات سلمية، خلال الأيام القادمة، احتجاجا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الصعب الذي تعيشه البلاد، رافعة 22 مطلبا في وجه الحكومة. وأوضح رياض جراد، أحد مؤسسي الحملة، خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة تونس امس ان حملة «السترات الحمراء» هي نتيجة لتأثر الشباب التونسي بحملة «السترات الصفراء» في فرنسا. وأضاف «أنهم استلهموا الفكرة من الحملة الفرنسية وقاموا بـ «تونسة» شعاراتها لتطالب بالتنمية وتوفير العمل الكريم وتحسين منظومة التعليم والصحة وتحسين ظروف عيش التونسيين».
وأشار جراد الى أن «الحملة ترفع مطالب اقتصادية واجتماعية بالأساس، حيث انها جاءت لتعبر عن المهمشين والمفقرين، وأنه لا يقف وراءها أي حزب سياسي أو جمعية أو أي طرف داخلي أو خارجي».