ذكرت وسائل اعلام اميركية أن جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره القريب، مرشح للتعيين في منصب كبير موظفي البيت الأبيض خلفا لجون كيلي.
ونقل موقع «هافيغتون بوست» الاخباري عن مسؤول جمهوري كبير قريب من الإدارة الأميركية من دون الكشف عن اسمه، أن كوشنر البالغ 37 عاما التقى الرئيس ترامب مؤخرا لمناقشة توليه هذا المنصب، وهو الخبر الذي اكدته قناة «سي بي سي نيوز».
وبحسب الموقع الاخباري الذي يشير إلى أنه حصل على تأكيد لهذه المعلومة من جانب شخصين لم يكشفا عن هويتهما، فإن زوج إيفانكا «يدفع بترشيحه» لهذا المنصب أمام والد زوجته عبر تسليط الضوء على «عمله في مجال إصلاح القضاء الجنائي وعلى قدرته التي أعلنها بنفسه على العمل مع الديموقراطيين».
وتعليقا على ذلك، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز «أنا لست على علم بأنه ينظر (في توليه هذا المنصب) لكن أعتقد أننا كلنا هنا يمكن أن نعترف بأنه سيكون رائعا في أي دور قد يختار الرئيس أن يوكله إليه».
على صعيد آخر، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» استنادا إلى مصادر مطلعة، عن فتح تحقيق حول ما إذا كانت الهيئة المنظمة لمراسم تنصيب ترامب رئيسا للبلاد عام 2017، قد أساءت استخدام التبرعات التي جمعت من أجل المراسم والبالغ قيمتها 107 ملايين دولار.
وأكدت هذه المصادر أن التحقيقات لا تزال في مراحلها مبكرة، وأنها تشمل ادعاءات دفع بعض المتبرعين أموالا من أجل الوصول إلى إدارة ترامب والحصول على ميزات سياسية أو التأثير على قرارات الإدارة.
وأوضحت المصادر أن قسما من التحقيق المذكور يستند إلى أدلة تم الحصول عليها في إطار التحقيق الفيدرالي مع المحامي السابق للرئيس مايكل كوهين.
من جهتها، اكدت الهيئة المنظمة للمراسم في بيان إن المراسم كانت ملتزمة بالقوانين، فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إنه ليس هناك شيء يفعله الرئيس ترامب أو زوجته في هذه المسألة.
الى ذلك، وصف الرئيس الأميركي الديموقراطيين بأنهم «منافقون بشكل مطلق»، وذلك لأنهم يقفون ضد الجدار الذي ينوي تشييده على الحدود مع المكسيك، فيما كان لهم رأي آخر في السابق.
ونشر ترامب على حسابه في «تويتر» مقطع فيديو، تضمن كلمات سابقة للرئيس السابق باراك أوباما، ولوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون ولزعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، عبروا فيها عن تأييدهم إقامة حواجز على الحدود مع المكسيك.