اتهم الديموقراطيون امس الاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدفع الولايات المتحدة إلى الفوضى بدءا بالتقلبات المالية إلى شلل جزء من الإدارات الأميركية وإقالة وزير الدفاع المفاجئة، بينما لا يلوح أي مخرج فوري في الأفق بعد إغلاق العديد من الإدارات الفدرالية. ويتبادل الجمهوريون والديموقراطيون الاتهامات بشأن مأزق إقرار مشروع الميزانية وتمويل بناء الجدار على طول الحدود مع المكسيك، الذي وعد به ترامب خلال حملته الانتخابية في 2016 ويعارضه الديموقراطيون، بشدة الذي أدى إلى إغلاق جزئي للإدارات.
وقالت زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي ونظيرها في مجلس الشيوخ تشاك شومر «إنها ليلة عيد الميلاد والرئيس ترامب يغرق البلاد في الفوضى».
وأضافا في بيان مشترك أن «البورصة تتراجع بينما يخوض الرئيس حربا شخصية ضد الاحتياطي الفيدرالي بعد إقالته وزير دفاعه».
وكان ترامب أكد مساء امس الاول أنه لم يتغير أي شيء حتى الآن بشأن الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية.
وقال في البيت الأبيض «لا جديد بشأن الإغلاق، نحتاج إلى مزيد من الأمن على الحدود».
وكان قد كتب في تغريدة على تويتر قبل ذلك «نحن نقوم أساسا بالبناء وبتجديد بضعة كيلومترات من الجدار انتهى بعضها. على الديموقراطيين إنهاء الإغلاق وإكمال التمويل».
وبينما تثير آفاق نمو الاقتصاد الأول في العالم شكوكا وسجلت بورصة نيويوك تراجعا جديدا، هاجم ترامب الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، معتبرا أنه «المشكلة الوحيدة» لاقتصاد الولايات المتحدة.
واقترح الديموقراطيون أن يتم الإبقاء في ميزانية 2019 على مبلغ يتجاوز المليار دولار لتمويل إقامة حواجز وإجراءات مراقبة أخرى على الحدود مع المكسيك.
لكن من غير الوارد لديهم تخصيص مبلغ خمسة مليارات دولار «للجدار» الذي لا يريده ترامب سوى إرضاء مؤيديه، كما يؤكدون.
وقالت نانسي بيلوسي وتشاك شومر «مادام الرئيس يعمل بتوجيه» من المحافظين المتشددين «من الصعب أن نرى كيف يمكنه أن يقدم حلا يمر في مجلسي الشيوخ والنواب معا».