- إسرائيل تتهم الشيخ «صياح» بالاستيلاء على أرضه
أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي الأسبق موشيه يعالون تشكيل حزب جديد لخوض الانتخابات العامة، في 9 أبريل المقبل.
وقال يعالون في مقطع فيديو قصير نشره في صفحته في موقع فيسبوك امس: «حان الوقت لتحمل المسؤولية، طوال حياتي كنت جنديا في الدولة».
وأضــاف: أدعــوكـــم للانضمام إلي وجلب الأمل لإسرائيل، لقد حان الوقت لقيادة أخرى، ولم يوضح يعالون اسم الحزب الجديد أو أسماء الشخصيات التي ستنضم إليه.
وكان يعالون قد تولى رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي في الفترة ما بين 2002 و2005، وانضم الى حزب الليكود في العام 2008 وأصبح وزيرا للدفاع في العام 2013 حتى استقالته في العام 2016 بسبب خلافات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
يأتي ذلك فيما اظهر استطلاع للرأي اجري منذ تحديد موعد الانتخابات ونشرته صحيفة «معاريف» الاسرائيلية انه من المتوقع أن يفوز نتنياهو بسهولة في الانتخابات المبكرة.
وأظهر الاستطلاع احتمال فوز حزب ليكود الذي ينتمي له نتنياهو بثلاثين مقعدا من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا وهو العدد نفسه الذي فاز به الحزب في الانتخابات السابقة في العام 2015 وأغلبية حاكمة لائتلاف يميني يقوده حزب الليكود.
واظهر الاستطلاع أن أقرب منافس هو حزب افتراضي يقوده بيني جانتس رئيس الأركان السابق بالجيش الإسرائيلي الذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره المرشح المحتمل لتيار يسار الوسط، ولم يذكر جانتس علنا انتماءه السياسي أو أي نية للترشح.
وجاء حزب «يش عتيد» (هناك مستقبل) الذي يمثل يسار الوسط بقيادة يائير لابيد في المرتبة الثالثة في الاستطلاع ليحصل على 12 مقعدا بالمقارنة مع 11 مقعدا لديه الآن في البرلمان.
وقالت وزارة العدل اول من امس بعد إعلان إجراء انتخابات مبكرة إن العمل على القضايا سيستمر «بشكل مستقل عن الأحداث السياسية».
وأفاد تعليق نشرته صحيفة «معاريف» مع نتائج استطلاع الرأي بأن نتنياهو، في حال فوزه، سيتمكن من الوفاء بوعد قطعه اول من امس بتشكيل حكومة يمينية تشبه تلك التي تتولى السلطة في البلاد حاليا.
وتوقع الاستطلاع أن يسيطر نتنياهو، الذي يقضي حاليا فترة ولايته الرابعة، على 63 مقعدا بزيادة مقعدين عما يسيطر عليه الائتلاف الذي يرأسه حاليا.
من جهة أخرى، بدأ الشيخ الفلسطيني عمر صياح الطوري، الذي يقترب عمره من تاريخ النكبة في العام 1948، وتتهمه إسرائيل بالاستيلاء على الأرض المقامة عليها قريته العراقيب في النقب، جنوبي إسرائيل تنفيذ حكما بالسجن لمدة 10 أشهر.
وبدا الطوري مرتديا ثوب «القمباز»، الفلسطيني التقليدي، ومعتمرا كوفية بيضاء، ويتوسط وجهه شارب سميك بلون أبيض، ويعد رمزا في عيون العشرات من الفلسطينيين الذين حضروا صباح امس لوداعه في خيمته، قبل زجه من قبل السلطات الإسرائيلية في غيابة السجن.
ورافــــق العشـــرات من المواطنين والنواب والمسؤولين العرب، الشيخ الطوري من بلدة العراقيب وحتى سجن الرملة، حيث سيمضي فترة محكوميته.
ويؤكد الشيخ الطوري أنه «لا شيء سيثنيه عن البقاء فوق ثرى أرضه وأرض آبائه وأجداده»، مضيفا: «إما فوقها عزيزا كريما، أو تحتها عزيزا كريما».
وأضـــاف الطـــوري، للمواطنين الذين تجمعوا لوداعه امس: «أنا مستعد أن أبقى في السجن ليس سنة وإنما عشرات السنين»، في إشارة لاستعداده للتضحية من أجل «قرية العراقيب».