أعلنت حركة مجتمع السلم، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، ترشيح رئيسها عبدالرزاق مقري رسميا لسباق الرئاسة المقرر في 18 أبريل المقبل.
ووفق بيان للحزب فإن «مجلس شورى الحركة (أعلى هيئة تفصل في القرارات المهمة) قرر امس وبالإجماع المشاركة في الانتخابات الرئاسية برئيسها مقري».
وخلال الأيام الماضية، تداولت معلومات حول رغبة «أبو جرة سلطاني» الرئيس السابق للحركة دخول السباق باسم الحزب، لكنه، أعلن أول من أمس في بيان أنه «قرر سحب ترشحه بعد استشارات قام بها».
ويعد مقري ثاني شخصية إسلامية تعلن دخول السباق رسميا بعد الوزير الأسبق عبدالقادر بن قرينة، رئيس «حركة البناء الوطني» وهو حزب أسسه قبل سنوات قليلة قياديون منشقون عن «حركة مجتمع السلم».
ولم يعلن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة (81 سنة)، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، حتى الآن ما إذا كان سيترشح لولاية رئاسية خامسة، كما لم يرد على دعوات متجددة لمؤيديه للاستمرار في الحكم وسط ترقب لموقفه النهائي.