أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب سيبدأ ببناء الجدار المقترح على الحدود مع المكسيك بعد 21 يوما، عقب انقضاء فترة الميزانية المؤقتة التي اعتمدها الكونغرس مؤخرا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في تغريدة على «تويتر» امس: «بعد 21 يوما، سيتحرك الرئيس ترامب نحو بناء الجدار بدعم الديموقراطيين أو بدون ذلك».
جاء ذلك غداة إعلان ترامب، التوصل لاتفاق بين البيت الأبيض والكونغرس لإنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي المستمر منذ أكثر من شهر، لكن دون تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، حسب وسائل إعلام حكومية.
ووقع ترامب قانونا يعيد فتح الحكومة حتى 15 فبراير المقبل، لكنه نشر تغريدة قال فيها إن «هذا الاتفاق ليس تنازلا (عن بناء الجدار)، ولكن من أجل ملايين الأشخاص الذين تضرروا بشدة من الإغلاق».
وكان مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون وافق بالإجماع على إنهاء إغلاق الحكومة الاتحادية، ثم أقر مجلس النواب على الفور مشروع القانون الذي يقدم التمويل للحكومة حتى 15 فبراير المقبل ويمهد السبيل لبدء مفاوضات صعبة بين المشرعين بشأن كيفية التعامل مع مسألة الأمن على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة.
وهدد ترامب بإغلاق الحكومة من جديد بعد 15 فبراير إذا لم يكن راضيا عن نتائج المفاوضات بين المشرعين من الحزبين الجمهوري والديموقراطي بشأن الحدود أو إعلان حالة الطوارئ ليحصل على التمويل الذي يريده.
إلى ذلك، أرجأت الولايات المتحدة خطتها لإعادة طالبي اللجوء إلى المكسيك بانتظار البت في طلباتهم، في حين أعلنت الحكومة المكسيكية أنها «لا تتفق» مع تلك السياسة.
وكان مسؤولون أميركيون ومكسيكيون قد أعلنوا أن إجراءات الرئيس دونالد ترامب المثيرة للجدل التي تجبر طالبي اللجوء على «البقاء في المكسيك» يمكن أن يبدأ تطبيقها مع إعادة 20 مواطنا من أميركا الوسطى من خلال منفذ سان إيسيدرو الحدودي بين سان دييغو بولاية كاليفورنيا، ومدينة تيخوانا المكسيكية.
لكن بحلول مساء امس الاول لم يكن أي طالب لجوء قد أعيد وقالت السلطات المكسيكية إن البرنامج قد أرجئ لبعض الوقت.
في غضون ذلك، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي إيغور مورغولوف، أن الولايات المتحدة طلبت من روسيا المساعدة في «أجندة المفاوضات» مع كوريا الشمالية بشأن نزع السلاح النووي.
ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية عن مورغولوف قوله للصحافيين امس: «في خصوص القمة الأميركية- الكورية الشمالية القادمة، واشنطن طلبت منا المساعدة في العثور على جدول الأعمال المناسب في المناقشة حول جوانب محددة من نزع السلاح النووي».
وأضاف: «نحن على استعداد للمساهمة مع المشاركين في عملية التفاوض السداسية، في مناقشة التدابير الملموسة والخطوات الرامية إلى حل، ليس فقط المشاكل النووية، ولكن ما يتصل بها من مشكلات في شبه الجزيرة الكورية».