أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن بلادها تسعى لإيجاد موقف أوروبي موحد يعجل وقف إطلاق النار في العاصمة الليبية (طرابلس) والعودة إلى المسار السياسي.
تصريحات ميركل جاءت خلال لقائها أول من أمس، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج في برلين، حسب بيان للمكتب الإعلامي للسراج.
ووفق المصدر نفسه، فإن المحادثات «تناولت تداعيات الاعتداء الذي تتعرض له العاصمة الليبية (طرابلس) منذ أكثر من شهر، والموقف الأوروبي والدولي حياله».
وجددت المستشارة الألمانية «دعم بلادها لحكومة الوفاق الوطني، وتأكيد إدانتها للاعتداء على طرابلس وما نتج عنه من قتل وترويع للمدنيين، وبأنه لا حل عسكري للأزمة الليبية»، بحسب المصدر.
من جانبه، أعرب السراج عن تقديره للموقف الألماني، «الواضح والصريح والذي سمى الأشياء بمسمياتها ولم يساو بين المعتدي والمعتدى عليه».
وعبر عن أمله بنجاح ألمانيا في توحيد الموقف الأوروبي، و«أن يكون الموقف حازما وفعالا في رفضه للاعتداء على طرابلس وما صاحبه من جرائم حرب من قبل القوات المعتدية وانتهاكات للقانون الدولي وللسيادة الليبية من قبل الدول الداعمة له».
وأشار البيان الى أن السراج التقى قبيل لقائه ميركل، وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، واستعرض الاجتماع الموقف الدولي من التطورات في ليبيا من خلال مداولات مجلس الأمن الدولي الذي ترأسته ألمانيا طوال أبريل الماضي.
ميدانيا، أعلنت القوات الموالية للمشير خليفة حفتر أول من أمس، إسقاط مقاتلة تابعة لحكومة الوفاق الوطني في جنوب طرابلس والقبض على قائدها الذي قالت إنه «مرتزق برتغالي»، فيما نفت حكومة الوفاق الواقعة.
لكن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، العقيد طيار محمد قنونو نفى في تصريح مقتضب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) امس، سقوط أي طائرة عسكرية تابعة لقوات حكومة الوفاق.