قررت السلطات الفنزويلية ملاحقة سبعة من نواب المعارضة لدعمهم خوان غوايدو في دعوته إلى التمرد على نيكولاس مادورو الذي انشق عنه مدير الاستخبارات السابق كريستوفر فيغيرا فرفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليه إثر ذلك، وجرى إطلاق «الملاحقات الجنائية» ضد النواب المعارضين السبعة على مرحلتين. وأمرت المحكمة العليا التي تعتبرها المعارضة منحازة للسلطات، أولا بملاحقة ستة منهم بتهم عدة بينها «الخيانة العظمى» و«التآمر». وبعد ذلك سلمت ملفاتهم إلى النيابة العامة للتحقيق، ثم إلى الجمعية التأسيسية لدراسة رفع الحصانة عنهم.
وصدر أول رد فعل عن غوايدو رئيس الجمعية الوطنية التي يترأسها وتهيمن عليها المعارضة، وقال إن «الرد الوحيد على هذا النظام هو مواصلة العمل. لم يعد يحكم لأنه لم يعد يملك زمام القيادة».
ومساء امس الاول، قررت الجمعية التأسيسية التي لا تضم سوى موالين لمادورو، رفع الحصانة عن النواب الستة هنري راموس ألوب ولويس فلوريدو وماريانيلا ماغالانيس وسيمون كالتساديا وأميريغو دي غراتسيا وريشار بلانكو، وأضيف بعد ذلك اسم ادغار زامبرانو الذي كانت المحكمة العليا قد قررت بدء ملاحقات ضده الأسبوع الماضي. وصرح رئيس الجمعية التأسيسية ديوسدادو مابيو «ليتحمل كل شخص مسؤولياته. تحملنا مسؤولياتنا عبر فتح الطريق للملاحقات ضد الذين شاركوا بفاعلية» في التمرد الفاشل.
وفي سياق متصل، أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أن الولايات المتحدة رفعت امس الاول، العقوبات التي فرضتها على رئيس الاستخبارات الفنزويلية «سيبين» الجنرال مانويل كريستوفر فيغيرا «الذي انشق الأسبوع الماضي» عن مادورو وأعلن تأييده لزعيم المعارضة خوان غوايدو. وهذا أول تأكيد من مصدر رسمي لانشقاق فيغيرا، الذي أقاله مادورو بعدما دعم الأسبوع الماضي الانتفاضة العسكرية الفاشلة التي دعا إليها غوايدو.
وقال بنس أمام المؤتمر السنوي للأميركيتين في مقر وزارة الخارجية في واشنطن: «آمل أن تشجع الخطوات التي تتخذها بلادنا اليوم أشخاصا آخرين على أن يحذوا حذو الجنرال كريستوفر فيغيرا».