أعلنت البحرين أمس أن استضافتها للمؤتمر الاقتصادي الذي أعلن عنه البيت الأبيض حول خطة السلام بين اسرائيل والفلسطينيين الشهر المقبل، يأتي في إطار جهودها الداعمة للفلسطينيين.
وأكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أن «موقف مملكة البحرين الرسمي والشعبي كان وسيظل ثابتا ومناصرا للشعب الفلسطيني الشقيق في استعادة حقوقه المشروعة في أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودعم اقتصاد الشعب الفلسطيني في كل موجب دولي وثنائي».
ونقلت وكالة أنباء البحرين (بنا) إشارة وزير الخارجية إلى أن استضافة مملكة البحرين لورشة «السلام من أجل الازدهار» يندرج ضمن نهجها المتواصل والداعم للجهود الرامية لتمكين الشعب الفلسطيني من النهوض بقدراته وتعزيز موارده لتحقيق تطلعاته المشروعة، مشددا على أنه ليس هناك أي هدف آخر من استضافة هذه الورشة.
وأعرب الوزير البحريني عن خالص التقدير للقيادة الفلسطينية ومواقفها الثابتة وجهودها المستمرة لصيانة حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق وتحقيق تطلعاته المشروعة، مؤكدا «أنه لا مجال للمزايدة أو التقليل من نهجهم السلمي الشريف وأن مملكة البحرين ستبقى على عهدها، كما كانت دائما، تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق».
وكان البيت الأبيض أعلن الأحد الماضي أنه سيستضيف يومي 25 و26 يونيو المقبل مؤتمرا اقتصاديا في البحرين يركز على الجوانب الاقتصادية لخطة السلام التي طال انتظارها.
وأفاد بيان مشترك للولايات المتحدة والبحرين أن ورشة عمل اقتصادية بعنوان «من السلام إلى الازدهار» ستعقد في المنامة.
وبحسب البيان، ستمثل ورشة العمل «فرصة محورية» ليجتمع قادة الحكومات والمجتمع المدني والأعمال معا لمشاركة الأفكار ومناقشة الاستراتيجيات وشحذ الدعم للاستثمارات والمبادرات الاقتصادية المحتملة التي يمكن أن يوفرها التوصل إلى اتفاق سلام.