قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ان هناك للمرة الأولى تواطؤا بين القوميين ومصالح أجنبية بهدف «تفكيك أوروبا».
وقال ماكرون خلال مقابلة مع صحف فرنسية اول من امس «لا يمكننا إلا أن نشعر بالقلق. ينبغي على المرء ألا يكون ساذجا، لكني لا أخلط بين الدول وبعض الأفراد، حتى إذا كانوا مجموعات ضغط أميركية أو أوليغارشيين روسا قريبين من الحكومات».
وندد بما اعتبره «تواطؤا بين القوميين ومصالح أجنبية» من أجل «تفكيك أوروبا»، مصوبا خصوصا على ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعلى المتمولين الروس الذين يدعمون «أحزابا متطرفة».
وأضاف أن بعضا من «قادة جماعات الضغط من أمثال بانون، القريبين من السلطات الأميركية» يأملون في انهيار الاتحاد الأوروبي ويسعون لتحقيق هذا الهدف.
كما لفت ماكرون إلى أنه «لم يسبق للروس ولبعض الجهات الأخرى أن تدخلوا إلى هذا الحد في تمويل ومساعدة الأحزاب اليمينية».
وأكد الرئيس الفرنسي أن الانتخابات التي ستجري في دول الاتحاد الاوروبي بين 23 و26 الجاري «هي الأكثر أهمية منذ 1979 لأن الاتحاد يواجه خطرا وجوديا».
وتطمح الأحزاب اليمينية المتطرفة أو القومية المحافظة المناهضة للوحدة الأوروبية وكذلك الأحزاب الشعبوية إلى زيادة حصتها في هذه الانتخابات التي سيتم خلالها تجديد البرلمان الأوروبي.