دعا الفريق أحمد قايد صالح قائد الأركان الجزائري امس، مواطني بلاده إلى وضع يدهم في يد الجيش وعدم السماح لأي محاولة لعرقلة مساعي حل الأزمة السياسية الدائرة في البلاد.
جاء ذلك في كلمة جديدة لصالح أمام قيادات عسكرية خلال اليوم الثالث من زيارته إلى المنطقة العسكرية الرابعة، نقلها التلفزيون الرسمي.
وأضاف صالح: على الشعب التحلي باليقظة وأن يضع يده في يد جيشه وألا يسمح لأصحاب المخططات الخبيثة بالتسلل بين صفوف الشعب.
وعلى صعيد آخر، اتهم صالح، أركان نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، الذين وصفهم بالعصابة، بمحاولة عرقلة جهود الجيش والقضاء في محاربة الفساد.
وقال إن النهج المتبع في مكافحة الفساد يرتكز على أساس متين وصلب ومعلومات صحيحة ومؤكدة وملفات ثابتة القرائن، مما أزعج العصابة وأثار فيها الرعب لتسارع إلى محاولة عرقلة جهود الجيش والعدالة.
من جهة أخرى، خرج آلاف الطلبة الجزائريين، امس، في مسيرات بالعاصمة وعدة مدن أخرى، تنديدا باستمرار رموز النظام السابق في الحكم، ورفضا لإجراء الانتخابات الرئاسية في 4 يوليو المقبل.
وفي العاصمة، تحولت المسيرة إلى اعتصام أمام مبنى قصر الحكومة، ما دفع الشرطة إلى استعمال الغاز لتفريقهم لتقع مناوشات محدودة.
وتجمع الآلاف من طلبة وأساتذة ومواطنين أمام الجامعة المركزية الحكومية وسط العاصمة الجزائر، مرددين شعارات مناهضة بحسب الأناضول، وتوجه المحتجون نحو البريد المركزي بالمدينة، لكن الشرطة أغلقت المنافذ المؤدية إلى ساحته.
ثم توجهت المسيرة التي انضم إليها الآلاف لاحقا، إلى مبنى قصر الحكومة، حيث ردد المحتجون شعارات مناهضة لرئيس الوزراء نور الدين بدوي، وأعضاء حكومته لتصريف الأعمال.