طغى التراشق اللفظي وتبادل الاتهامات على اليوم الثاني من المناظرة التلفزيونية التي جمعت مساء امس الأول 9 مرشحين إلى الانتخابات الرئاسية التونسية، تخلله تدخل علني على الهواء مباشرة، بعد خرق مرشحين اثنين للقانون المنظم للمناظرات.
وشارك في اليوم الثاني من المناظرات التي حملت شعار «الطريق إلى قرطاج.. تونس تختار»، كل من المرشحين المستقلين عبدالكريم الزبيدي وحاتم بولبيار ومحمد الصغير النوري وحمادي الجبالي وإلياس الفخفاخ، ومرشح حزب الجبهة الشعبية منجي الرحوي، إلى جانب محسن مرزوق مرشح حزب «مشروع تونس» ولطفي المرايحي مرشح حزب الاتحاد الشعبي والجمهوري، ومعهم الهاشمي الحامدي مرشح حزب «تيار المحبة».
وسعى كل مرشح إلى إقناع الناخبين المترددين بأنه الرجل الأنسب لقيادة تونس في مرحلتها الحالية، من خلال الإجابة عن أسئلة تمحورت حول 4 محاور رئيسية، تتعلق بالسياسة الخارجية لتونس ومسألة الأمن القومي إضافة إلى الحقوق والحريات الفردية وبعض الظواهر المجتمعية، وذلك على مدى حوالي ساعتين ونصف الساعة، ركزوا فيها كذلك على تقديم تعهداتهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحكم.
ولم تأت المناظرة الثانية بنتائج كبيرة ومبادرات قوية، مقارنة بالمناظرة الأولى التي شاركت فيها أسماء من الوزن الثقيل على غرار مرشح حركة النهضة عبدالفتاح مورو والرئيس الأسبق المنصف المرزوقي ورئيس الوزراء السابق مهدي جمعة لكنها تميزت بتراشق كلامي واتهامات ضمنية وعلنية متبادلة بين المتنافسين.