مني الحزب الحاكم في روسيا بخسائر كبيرة في انتخابات برلمان مدينة موسكو حيث خسر أكثر من ثلث مقاعده، بحسب ما أظهرت النتائج امس.
ولكن ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس فلاديمير بوتين قلل من حجم الخسائر، وأشار الى انتخابات محلية وإقليمية أخرى جرت بالتوازي في أنحاء أخرى من روسيا حقق فيها الحزب الحاكم «نجاحا كبيرا».
وكان المرشحون المدعومون من الكرملين حصلوا في الانتخابات الماضية على 38 مقعدا في مجلس موسكو المؤلف من 45 مقعدا، إلا أنهم لم يتمكنوا من الحصول الا على 25 مقعدا في الانتخابات الأخيرة.
وقال زعيم المعارضة اليكسي نافالني الذي دعا إلى أول احتجاجات خلال الصيف بعد حظر حلفائه من المشاركة في الانتخابات، إن خسائر الحزب الحاكم تعود إلى خطته لـ«التصويت الذكي»، التي دعت سكان موسكو الى التصويت للسياسيين الأكثر قدرة على هزيمة المرشحين الموالين للكرملين مهما كان الحزب الذي ينتمون إليه.
ووصف محللون الانتخابات المحلية بأنها اختبار قبل الانتخابات البرلمانية العامة المقررة في 2021 لقدرة المعارضة على حشد الدعم، واستعداد السلطات لتحمل الانشقاق.