اقترح تشاك شومر، زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي، طلب شهادة ما لا يقل عن أربعة أشخاص من بينهم كبير موظفي البيت الأبيض بالإنابة ميك مولفاني ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون في محاكمة الرئيس دونالد ترامب المتوقعة في إطار مساءلته.
واقترح شومر في رسالة بعث بها اول من امس إلى ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ استدعاء مولفاني وبولتون للشهادة في المحاكمة المتوقعة في يناير المقبل مع روبرت بلير مستشار مولفاني ومايكل دوفي أحد المسؤولين عن الميزانية.
وقال شومر إن الشهود الذين اقترحهم كان لديهم «علم مباشر بقرارات الإدارة» التي تتعلق بهذه الاتهامات.
من جهته، اعتبر رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب جيري نادلر أن سوء سلوك ترامب يرقى إلى مصاف «جريمة قيد التنفيذ» تهدد الديموقراطية في البلاد.
وتساءل نادلر «هل لدينا ديموقراطية دستورية أم لدينا نظام ملكي يكون فيه الرئيس خارج المحاسبة؟»، مؤكدا أن هذا هو جوهر الموضوع، وأعرب عن استيائه إزاء إعلان أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ مسبقا أنهم حسموا قرارهم بتبرئة الرئيس من دون سماع الأدلة أو الشهادات.
من جهة اخرى، أقر المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي بـ «إهمال حقيقي» في تعاطي «إف.بي.آي» مع أمر لمراقبة المستشار كارتر بايدج في حملة ترامب يرتبط بصلات مع روسيا.
في المقابل، سارع ترامب إلى انتقاد كومي على تويتر، وجاء في تغريدة أطلقها «أصبح كومي الآن يقر بأنه كان مخطئا.
لكنه يفعل ذلك فقط لأنه قبض عليه متلبسا».
وتساءل ترامب «ما تداعيات هذا السلوك المخالف للقانون. هل هي الحبس لسنوات؟»، مطالبا كومي بالاعتذار منه ومن آخرين.