استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود امس وزراء خارجية الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن وهي: مصر، والأردن، وإريتريا، واليمن، والسودان، وجيبوتي، والصومال.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن الوزراء نقلوا لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير قادة دولهم، فيما حملهم العاهل السعودي نقل تحياته وتقديره لأصحاب الجلالة والفخامة.
وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بسبل تطوير التعاون المشترك بين الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبارك خادم الحرمين الشريفين، تأسيس مجلس الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، والتوقيع على ميثاق المجلس.
من جهته، أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، امس، أن خادم الحرمين الشريفين سيدعو إلى قمة لقادة الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن.
وقال وزير الخارجية السعودي، إن هذا الاجتماع «يأتي لتسريع وتيرة تعاون دولنا وتعزيز قدراتنا بما يمكننا من مواجهة أي مخاطر أو تحديات»، مشيرا إلى «أن المملكة حريصة على التنسيق والتعاون مع شقيقاتها الدول الأعضاء لمواجهة التحديات والمخاطر».
وخلال المباحثات التي عقدت امس، على هامش الاجتماع، اتفق وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، على أهمية دفع الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية شاملة تتناول كل أوجه الأزمة الليبية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد حافظ بأن الوزيرين أكدا على عمق العلاقة الاستراتيجية القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين وما يجمعهما من علاقات وطيدة، كما بحثا سبل تعزيز مختلف مجالات التعاون المشترك ودفعها إلى آفاق أرحب خلال الفترة المقبلة.
وأوضح حافظ أن اللقاء تناول التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية، لاسيما التوترات المتصاعدة على المشهد الليبي.
كما تطرق الوزيران خلال اللقاء إلى الأوضاع في العراق، والتهديدات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة في الخليج، واتفقا على أهمية عدم السماح للتطورات على الساحة الإقليمية بالتأثير سلبا على أمن واستقرار الخليج العربي.
وتبادل الوزيران الرؤى حول عدد من القضايا الأخرى والأزمات الراهنة وسبل التنسيق المشترك بين البلدين تجاهها بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.