Note: English translation is not 100% accurate
«حماس» تدعو اليوم للنفير العام و«فتح» تحذِّر من اشتعال المنطقة.. والسفير الإسرائيلي في واشنطن: الأزمة مع أميركا الأسوأ منذ 35 عاماً
إسرائيل تدشن كنيس الخراب قرب الأقصى.. ونتنياهو: الاستيطان في القدس مستمر
16 مارس 2010
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
تتصاعد الأزمة الإسرائيلية فصولا على جبهتين داخلية وخارجية. ففيما يستمر التوتر في القدس المحتلة والضفة الغربية المغلقتين بوجه محاولي الاحتجاج على افتتاح كنيس الخراب اليهودي الملاصق للمسجد الأقصى، مازالت الازمة بين اسرائيل وواشنطن تتفاعل على خلفية الاعلان عن مزيد من المستوطنات في القدس والضفة خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن الى اسرائيل.
وفي خطوة ترشح الأزمة مع واشنطن لمزيد من التدهور أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس أن بناء المستوطنات وخاصة في القدس لن يتوقف.
وبذلك يزيد نتنياهو من تحديه للولايات المتحدة والمطالب الاميركية الـ 4 التي ساقتها واشنطن بالعمل على تخفيف التوتر، وبحسب صحيفة هآرتس تمثلت في إصدار توضيح للاعلان الذي صدر بالموافقة على بناء 1600 وحدة استيطانية تزامنا مع زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن.
وكذلك الإعلان عن وقف عمليات الاستيطان. وإظهار إشارات حسن نية تجاه الفلسطينيين والإعلان عن الاستعداد للالتزام بالمفاوضات غير المباشرة.
من جهتها دعت حركة حماس إلى يوم غضب ونفير عام اليوم احتجاجا على تدشين كنيس الخراب في الحي اليهودي بالقدس الشرقية أمس.
وقالت في بيان صحافي ان «يوم 16 مارس يوم غضب ونفير عام».
ودعت «الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة وأهلنا في القدس المحتلة والشعوب العربية والإسلامية الى التحرك نصرة للقدس والأقصى».
واعتبر البيان ان إعلان الاحتلال عن تدشين ما يسمى كنيس الخراب امس «بالقرب من أسوار المسجد الأقصى ليكون مقدمة وتوطئة لوضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم يعد سرقة للمعالم الإسلامية وجريمة بحق القدس والأقصى».
بدورها، استنكرت جامعة الدول العربية أمس قرار الحكومة الاسرائيلية في هدم مسجد سلمان الفارسي جنوب نابلس بالضفة الغربية معتبرة «أن ذلك يمثل عنصرا سلبيا آخر لإجهاض فرص التفاوض وتقليص فرص التسوية».
ولفتت في بيان صحافي الى أن القرار الاسرائيلي بوقف أعمال البناء تمهيدا لهدم المسجد وهو في مراحله الاخيرة «يؤكد بكل جلاء صحة الموقف العربي من عدم توقع أي فائدة من مساعي السلام الجارية».
وإزاء ذلك، واصل المسؤولون في ادارة الرئيس باراك اوباما خلال عطلة نهاية الاسبوع ادانة القرار الاسرائيلي ببناء وحدات استيطانية فيما قررت الجماعات اليهودية الاميركية الضاغطة عقد اجتماع اليوم لوضع خطة لاحتواء تداعيات الازمة.
من جهته اعتبر ديفيد آكسلرود المستشار السياسي للرئيس في مقابلة تلفزيونية اول من امس ان القرار الاسرائيلي كان «اهانة» وانه اساء للعلاقات الخاصة بين البلدين، وقال آكسلرود «العلاقات بيننا وبين اسرائيل علاقات خاصة وعميقة. ولكن لهذا السبب بالذات فإن ما فعلته اسرائيل لم يكن طريقة السلوك المثلى».
أما الناطق بلسان البيت الأبيض روبرت غيبس فقد قال في مقابلة تلفزيونية اخرى لقد كان نائب الرئيس في اسرائيل وقت الاعلان. وقد اوضح نائب الرئيس موقفنا بكلمات قوية. واعتقد ان تلك لم تكن لحظة طيبة بالنسبة لاسرائيل.
على الطرف المقابل، وصف مايكل اورن سفير اسرائيل في الولايات المتحدة الازمة الحالية بين اسرائيل وواشنطن بأنها «الأسوأ منذ 35 عاما» بحسب ما نقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية أمس.
وأفادت صحيفة يديعوت احرونوت بانه قال خلال مؤتمر عبر الهاتف مع القناصل الإسرائيليين في الولايات المتحدة في نهاية الاسبوع الماضي ان «العلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة تعبر اخطر ازمة شهدتها منذ 1975».
ويشير اورن احد ابرز مؤرخي الشرق الاوسط بذلك الى الازمة الخطيرة التي قامت بين الدولتين الحليفتين عام 1975 حين أرغمت الولايات المتحدة اسرائيل على الانسحاب جزئيا من منطقة سيناء التي كانت احتلتها.
من جهتها انتقدت لجنة الشؤون العامة الاميركية - الاسرائيلية (ايباك) المؤيدة لاسرائيل التصريحات الاخيرة للادارة الاميركية حول علاقاتها مع اسرائيل واعتبرتها «مثيرة للقلق».
وأضافت مجموعة الضغط في البيان ان «ايباك تدعو ادارة (اوباما) الى اتخاذ اجراءات فورية لتهدئة التوتر مع الدولة العبرية».
ميدانيا، نفذت الشرطة الإسرائيلية إجراءات أمنية مشددة في القدس المحتلة أمس لمنع تظاهرات فلسطينية احتجاجا على سياسات الاستيطان في القدس الشرقية وافتتاح «كنيس الخراب» وهو الأكبر في العاصمة المقدسة.
ونشرت الشرطة الإسرائيلية 2500 شرطي في القدس الشرقية والبلدة القديمة بادعاء التحسب من تظاهرات فلسطينية احتجاجا على تدشين جماعات يهودية متطرفة وأعضاء كنيست لكنيس «الخراب».
كذلك أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها أغلقت أبواب الحرم القدسي أمام المصلين دون سن الخمسين عاما وستمنع محاولات جماعات يهودية متطرفة من تنظيم مسيرة إلى الحرم القدسي بهدف «وضع حجر أساس للهيكل».
من جانبه، حذر مسؤول في حركة فتح من ان اي محاولة لدخول باحة المسجد الأقصى من قبل اليهود في الأيام المقبلة «ستشعل كل المنطقة ولن تقتصر على الأقصى او مدينة القدس».
وقال حاتم عبدالقادر مسؤول ملف القدس في الحركة في تصريح لوكالة فرانس برس ان «أي محاولة لدخول الأقصى من قبل اليهود المتطرفين سيشعل لهيب كل المنطقة ولن يقتصر على الأقصى او مدينة القدس».
وحمل عبدالقادر اسرائيل مسؤولية ما سيجري في حال السماح للمتطرفين اليهود بدخول الأقصى، مؤكدا ان «الفلسطينيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي امام دخول المتطرفين الى الأقصى».
واعتبر عبدالقادر ان «كنيس الخراب ليس مجرد كنيس عادي، فهو نقطة ارتكاز ومقدمة لما يسمى بناء الهيكل على انقاض الحرم، وهذا الكنيس سيكون مقدمة للعنف والتعصب الديني والتطرف».
اقرأ ايضا:
طهران: الحكم بالإعدام لـ 6 متهمين في أحداث عاشوراء
أحزاب المعارضة المصرية تدعو للتداول السلمي للسلطة
قائمة المالكي بدأت الحوار مع الكتل الأخرى لتشكيل الحكومة
هزيمة مرة لساركوزي ولوبن يحدث المفاجأة في الانتخابات الأوليةللأقاليم الفرنسيةمصرع اثنين من قيادات القاعدة في ضربة جوية يمنية