Note: English translation is not 100% accurate
ضمت 58 سعودياً و55 أجنبياً غالبيتهم من اليمنيين
السعودية تفكّك 3 خلايا لـ «القاعدة» كانت تخطط لاستهداف منشآت نفطية
25 مارس 2010
المصدر : الرياض ـ يو.بي.آي
أعلنت وزارة الداخلية السعودية امس أنها أحبطت مخططات إرهابية كان عدد من الإرهابيين يعتزمون تنفيذها خصوصا ضد منشآت نفطية وأمنية في المنطقة الشرقية، مشيرة إلى أنها تمكنت من إلقاء القبض على أكثر من 113 ارهابيا، كانوا منظمين في 3 خلايا.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها امس انها قبضت على الشبكات الإجرامية المرتبطة بـ «التنظيم الضال» (وهو التعبير الرسمي الذي تستخدمه السلطات السعودية للإشارة إلى تنظيم القاعدة) في الخارج والذي استفاد من عناصر في الداخل لتنفيذ مخططاته الإجرامية والتي كان مخططا لها أن تستهدف عددا من المنشآت النفطية».
وأوضح البيان انه «تم القبض على 101 بينهم 47 سعوديا و51 يمنيا وصومالي وبنغالي واريتري».
وأضافت الوزارة أن «قوات الأمن تمكنت من اعتراض خليتين تتكون كل منهما من 6 عناصر وتعمل كل منهما بصفة مستقلة عن الأخرى وكلاهما على ارتباط مباشر بالتنظيم الضال الذي اتخذ من أرض اليمن منطلقا لتنفيذ عملياته الإجرامية».
وأشارت إلى أن الجهات المختصة تمكنت من ضبط جميع أعضاء هاتين الخليتين وعددهم 12 (جمعيهم سعوديون ما عدا يمني واحد) وهم في المراحل الأولية من التجهيز لمهاجمة منشآت نفطية وأمنية في المنطقة الشرقية».
وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت في 18 أكتوبر من العام الماضي أن مواجهات أمنية وقعت في الخامس والعشرين من الشهر نفسه في نقطة أمن (الحمراء) على طريق الساحل في منطقة جازان جنوب المملكة وتعرض رجال الأمن فيها إلى إطلاق نار من قبل شخصين كانا متنكرين في زي نسائي واتضح أنهما السعودي يوسف محمد مبارك الجبيري الشهري ومواطنه رائد عبدالله سالم الظاهري الحربي اللذين قدما إلى المملكة تسللا عبر الحدود الجنوبية لتنفيذ عمل إرهابي وشيك الوقوع.
وأسفر الحادث عن مقتلهما من دون أن يتمكنا من تفجير الحزام الناسف الذي لف كل واحد منهما به جسده بالإضافة إلى ضبط حزامين آخرين مجهزين للاستخدام كانا بحوزتهما مع 12 قنبلة يدوية ومبالغ مالية من ضمنها عملات أجنبية وما قادت إليه التحقيقات الأولية في الحادث من القبض على 7 أشخاص قاموا بالتنسيق لدخول المجرمين.
وقال المتحدث الأمني في وزارة الداخلية ان الاستقراء الأولي لهذا الحادث والأسلحة التي تم ضبطها بما فيها الأحزمة الناسفة يظهر استفادة التنظيم الضال في الخارج من عناصر داخل الوطن يعتمد عليها في تنفيذ مخططاته الإجرامية قدم البعض منهم إلى المملكة تحت ستار العمل أو زيارة الأماكن المقدسة أو تسللا عبر المناطق الحدودية وذلك لتسهيل التواصل مع المغرر بهم وتجنيدهم للفئة الضالة وجمع الأموال وتنفيذ المخططات المقبلة من الخارج والتي تستهدف الوطن في أبنائه وأمنه ومقدراته.
واقرأ ايضاً:
مصادر القائمة «العراقية»: علاوي متقدم بعد فرز 99% من الأصوات
موسى: سحب المبادرة العربية «مطروح» على قمة سرت
الإفراج عن 214 من «الجماعة الليبية المقاتلة»
باكستان تدعو واشنطن إلى دور «بنّاء» في نزاع كشمير