Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني ودولة القانون يتوصلان إلى آلية لاختيار رئيس الوزراء المقبل
السيستاني للاستعجال في تشكيل الحكومة والمالكي يشدد على ضرورة ضم السنة لها
17 ابريل 2010
المصدر : بغداد ـ وكالات
مازال حوار تشكيل الحكومة واختيار رئيس لها هو صاحب الصوت الأعلى في العراق، فبينما دعا مقرب من المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني امس إلى ضرورة الاستعجال في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وألا تبقى مجالات الحوار بين الكتل السياسية مفتوحة إلى ما لا نهاية، شدد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نورى المالكي على ضرورة أن تضم الحكومة المقبلة الائتلاف السني، في حين كشف القيادي في الائتلاف الوطني العراقي جعفر الموسوي عن توصل الائتلاف، ودولة القانون الى اتفاق لاعتماد آلية لاختيار رئيس الوزراء المقبل.
وقال الموسوي في تصريــح لمراسل وكالة أنـباء الشرق الأوسط امس إن «الآليـــة التي اعتمـــدها الائتلافان حظيت بموافقــة جميع أعضائهما»، مشيرا الى أن «الآلية ستعتمد على اختيار ثلاث شخصيات من الائتلاف الوطني العراقي وثلاث شخصيات أخرى من ائتلاف دولة القانون».
وأوضح أن «الشخصيات الثلاثة من الوطني العراقي سيختارون شخصية من دولة القانون والشخصيات الثلاث الأخرى من دولة القانون سيختارون شخصية من شخصيات الائتلاف الوطني ومن ثم تترشح شخصيتان من كلا الائتلافيين ويتم التصويت عليهما».
وأضاف الموسوي أنه «سيعلن في غضون الأيام المقبلة عن تحالف الوطني العراقي ودولة القانون بعد ما توصل الطرفان إلى اتفاق على أغلب القضايا المهمة ولم تبق سوى اللمسات الأخيرة للإعلان».
وعودة الى دعوة السيستاني، قال احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في مدينة كربلاء «إننا ننتظر بفارغ الصبر الانتقال من مرحلة إلى مرحلة اخرى والحوار بين الكتل السياسية مهم ومطلوب اذا اعتمد على أسس قوية ومتينة».
وأضاف «ان العراق يفتقر الى تأسيس الكثير من البنى الدستورية رغم أننا قطعنا شوطا كبيرا في تأسيس الدولة العراقية ونحن نرغب في ان تستعجل الكيانات السياسية في تشكيل الحكومة من أجل خدمة الناس.. ونرغب في تشكيلها في أقرب وقت... الحوار بين الكتل السياسية شيء مهم ولكن لا يمكن ان يبقى مفتوحا الى ما لا نهاية».
وقال الصافي «لابد ان تكون هناك علاقة ثقة متبادلة بين الكيــــانات السياسيــة لأن هناك بعض المشكلات أدت الى أزمــــة ثقة فيــــما بينهم.. ولابد من العمـــل على بث رسائل اطمئنان بينهم وهذه الثقـــة لا تــأتي من خلال الكـــلام.. بل هي مطلــب نفسي وعوامل مشجعة من خــــلال اتخــــاذ خطـــوات من الجميع لأننا نريد حكــــومة وطنية تستطيع قدر الامكان استيعاب الجميع».