Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تدرس كل الخيارات بينها العسكرية للحد من البرنامج النووي الإيراني
نجاد يوافق على مواقع جديدة لبناء مصانع تخصيب اليورانيوم
20 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
رغم موافقة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على تحديد مواقع لإقامة مصانع جديدة لتخصيب اليورانيوم، قلل ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي من التهديد «الإيراني لوجود دولة اسرائيل في هذه المرحلة» وحذر من أنها «في حال امتلاكها السلاح النووي فإنها ستفتح المجال لسباق التسلح النووي في منطقة الشرق الأوسط».
ودعا باراك في سياق مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية الرسمية أمس إلى منع ايران من امتلاك السلاح النووي، وقال «هذا هو الوقت المناسب لفرض عقوبات شاملة على ايران واعطاء الفرصة للموقف الأميركي لوقف المشروع النووي الايراني».
من جهته، أقر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس بأنه أرسل مذكرة الى البيت الابيض في يناير حول البرنامج النووي الايراني، الا انه نفى ما نقلته صحيفة واشنطن بوست من ان الغرض من المذكرة كان «التحذير».
وقال غيتس في بيان أمس الأول إن «مصادر نيويورك تايمز التي كشفت مذكرتي في يناير الماضي الى مستشار الامن القومي أساءت وصف الهدف منها ومضمونها».
في سياق متصل صرح مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) بأن مستشاري الامن القومي للرئيس الأميركي باراك اوباما يدرسون مجموعة كبيرة من الخيارات للحد من البرنامج النووي الايراني من بينها توجيه ضربات عسكرية اذا اخفقت الديبلوماسية والعقوبات.
وقال الاميرال مايك مولين رئيس هيئة الاركان الأميركية المشتركة امس الاول ان الخيارات العسكرية المتاحة لاوباما ستذهب الى «مدى بعيد» في تأخير تقدم ايران النووي، ولكنها قد لا تصيب البلاد بنكسة على المدى البعيد. ووصف توجيه ضربة عسكرية بأنه «آخر خيار» له الآن.
واضاف مولين للصحافيين بعد القاء كلمة امام منتدى في جامعة كولومبيا بنيويورك «من الصعب جدا التكهن بنتائج هنا». واضاف مولين لا يوجد مجال كبير للقرار لأن النتيجتين وهما امتلاك سلاح او شن هجوم تؤديان لعواقب غير مقصودة يصعب التكهن بها. «اعتقد ان امتلاك ايران سلاحا نوويا سيكون امرا مزعزعا للاستقرار بشكل لا يوصف. اعتقد ان مهاجمتها ستؤدي ايضا الى نفس النوع من النتيجة».
في غضون ذلك، أوردت وكالة الانباء العمالية نقلا عن مجتبى سماره هاشمي المستشار الخاص للرئيس الايراني أن الرئيس الايراني وافق «على الاماكن التي اختيرت للمواقع النووية الجديدة، في اشارة الى مصانع جديدة لتخصيب اليورانيوم اعلنت ايران عن رغبتها في بنائها.
واضاف ان «اعمال البناء في هذه المواقع ستبدأ عندما يصدر امر بذلك» بدون اعطاء توضيحات حول عدد وأماكن المواقع الجديدة».
على صعيد متصل، أكد المؤتمر الدولي الأول لنزع وحظر انتشار الأسلحة النووية في طهران قلقه حيال انتهاج سياسات انتقائية ذات معايير مزدوجة من قبل بعض القوى النووية ما يؤدي إلى إضعاف نظام حظر الانتشار النووي.