Note: English translation is not 100% accurate
شهد لقاء على أعلى مستوى بين واشنطن وطهران منذ 1979
عشاء إيراني لمجلس الأمن الدولي: التهديد بفرض عقوبات تصرف طائش
8 مايو 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
دعا وزير الخارجية الإيراني منوچهر متكي اعضاء مجلس الأمن الدولي الـ 15 الى مأدبة عشاء مساء امس الاول ولكن لا يبدو ان هذا الحدث المرتجل قد أتاح الخروج من المأزق الذي وصل إليه الحوار حول البرنامج النووي الإيراني.
وأتاح العشاء مع ذلك عقد لقاء على أعلى مستوى بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإيرانية عام 1979. ورغم ان الولايات المتحدة أوفدت الرجل الثاني في بعثتها لدى الأمم المتحدة اليخاندرو وولف فان صاحب الدعوة كان وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي.
وجاءت هذه الدعوة الإيرانية على هامش مؤتمر متابعة تطبيق معاهدة الحد من الانتشار النووي، في الوقت الذي بدأت فيه الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين) مفاوضات بشأن قرار رابع ينطوي على عقوبات بحق ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
وبعد العشاء، قال سفير اليابان يوكيو تاكاسو للصحافيين «لسنا هنا للتفاوض. نحن هنا كي نتبادل الأفكار العامة بكل صراحة. لم يكن الموضوع متعلقا بالعقوبات».
وأضاف السفير الياباني الذي كان يتحدث باليابانية «المهم هو ان معظم اعضاء مجلس الأمن كانوا هنا».
والصين كانت الوحيدة بين الدول الـ 5 الدائمة العضوية، التي تمثلت بسفيرها لدى الأمم المتحدة.
وأرسلت الدول الـ 4 الأخرى مساعدي السفراء او الرجل الثالث في بعثتها الديبلوماسية لدى الأمم المتحدة.
ومثل النمسا والبوسنة واليابان ولبنان والبرازيل وتركيا والمكسيك وأوغندا، الأعضاء غير دائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي، سفراؤها لدى الأمم المتحدة.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال مسؤول أميركي قبل العشاء ان الولايات المتحدة تعتبر هذا العشاء الى «فرصة جديدة لإيران لتثبت لمجلس الأمن انها قادرة على الوفاء بموجباتها والتزام القواعد الدولية».
واضاف هذا المسؤول رافضا كشف هويته «سنسعى الى إفهام هذا الأمر لجميع الأعضاء»، بحيث لا يتحول العشاء «فرصة ليزرع المسؤولون الإيرانيون الفوضى».
وتابع ان هذا العشاء «هو أيضا مؤشر الى ان ايران تدرك ان الجهود المبذولة في مجلس الأمن وخارجه لإجبارها على الوفاء بالتزاماتها تعزلها عن بقية العالم وتضر بها».
إلى ذلك، وصف خطيب جمعة طهران المؤقت احمد خاتمي تهديد الشعب الإيراني بفرض الحظر عليه بانه «تصرف اخرق وطائش».
وقال خاتمي «لقد ملأوا أسماعنا منذ 31 عاما بالتهديدات والعقوبات وأؤكد كما في السابق ان على الدول الاستكبارية ان تدرك انها لا تواجه دولة وانما تواجه شعبا يدافع بكل إمكانياته عن حقه وشرفه».
ونسبت وكالة مهر للانباء الى خاتمي قوله في خطبته «ان على الدول الاستكبارية بمجموعة1 + 5 ان تدرك اننا نعتبر نظامنا نظاما دينيا واذا أرادت مواجهة نظامنا الديني فإنها تعادي ديننا واذا كان كذلك فإن جميع مصالحها ستتعرض الى الخطر».
واضاف «ان تخويف هذا الشعب بالحظر وغير الحظر تصرف اخرق وطائش».
ودعا الدول الغربية الى «التعامل باحترام مع ايران والاعتراف بها كدولة داخل النادي النووي اذا أرادت إجراء محادثات حول تعامل ايران ونزع السلاح النووي».
وخاطب تلك الدول قائلا «اذا أردتم التعامل بلغة الغطرسة والتهديد فإن الشعب الإيراني سيصفعكم بقوة».