Note: English translation is not 100% accurate
الأمير هاري قد يؤدي الخدمة العسكرية في أفغانستان
21 مايو 2007
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ
افادت معلومات نشرت امس بأن الامير هاري الثالث في ترتيب خلافة العرش البريطاني والذي لن يؤدي الخدمة العسكرية مع رجاله في العراق، يمكن ان ينضم الى قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان قبل عام 2008.
وافادت اسبوعية «نيوز اوف ذي وورلد» بأن ضابط الصف هاري يمكن ان يرسل للانضمام الى وحدات قيادة حلف شمال الاطلسي المتمركزة في الاراضي الافغانية قبل عيد الميلاد 2007 كما قد يقوم بمهمة لا تنطوي على مجازفات كبرى وينال بالتالي وساما عسكريا بعــد 30 يومــا مــن الخدمــة.
وكتبت الصحيفة البريطانية نقلا عن عضو في الجيش رفض الكشف عن هويته «سيتولى على الارجح منصب مراقبة في الليل» موضحا ان الامير هاري «سيكون بعيدا تماما» عن المعارك لكن دوره «سيكون دورا عملانيا مهما».
وكان يفترض ان ينشر فوج الفرسان الملكي الذي يخدم الامير هاري في صفوفه في العراق الشهر الجاري بموجب تناوب للمهمات لكن تم الغاء ذلك بعدمــا اعتبر الجيش ان ذلك يشكــل خطــرا على امنــه.
وكان يفترض ان يكون الامير «22 عاما» آمر وحدة مدرعة من 12 رجلا، تقوم بعمليات استطلاع.
وبحسب اسبوعية «نيوز اوف ذي وورلد» فان المتمردين كانوا يخططون لضرب معسكرات بريطانية في جنوب العراق عبر استخدام قنابل الكلور بهدف التأكد من القضاء على الامير هاري.
وفي عددها الصادر امس اعلنت «ذي اوبزرڤر» من جهتها ان كل اعلان عن تولي الامير هاري مهمة في منطقة حرب قد يخضع في المستقبل لرقابة اذا وافقت الحكومة على اقتراح منع وسائل الاعلام من الكشف عن معلومات تتعلق بالمسيرة العسكرية للامير هاري. واوضحت ان الجيش قرر اضفاء السرية الكاملة حول الخطط المستقبليــة المتعلقة بالامير هــاري بعد تهافت وسائل الاعلام على نشر كل كبيرة وصغيرة متعلقة بتحركاته في الفتــرة الماضيــة.
واضافت الصحيفة انه سيحظر على وسائل الاعلام نشر اية تفاصيــل عن الخطط المعدة لاية مهمة اخرى بناء على تعليمات مــن الامــن القـومي.
غير ان تقارير صحافية اخرى افادت بأن الامير هاري يفكر في المشاركة في عمليات الاغاثة الانسانية بعد الغاء المهمة العسكرية التي كان من المقرر ان يقوم بها في العراق باعتباره ضابطــا في الجيــش.
وفي تضارب مازال يلف مهمة الامير هاري منذ اشهر، ذكرت صحيفة صنداي تليغراف البريطانية الصادرة امس، ان نجل الاميرة الراحلة ديانا والتي كانت تدعم منظمات الاغاثة الانسانية كثيرا، ربما يركز جهده الآن لاستكمال طريق والدته في مجال الاعمال الانسانية.
ونقلت بعض المصادر عن الامير هاري قوله لاصدقائه انه سيترك الجيش ويركز عمله في مجال الاغاثة الانسانية اذا لم تسند اليه اي مهمة عسكرية جدية.الصفحة في ملف ( PDF )