Note: English translation is not 100% accurate
علاوي يناشد الأمم المتحدة التدخل لحماية العملية السياسية
زيباري: القاعدة تشكو من قلة المتطوعين الأجانب في العراق
29 مايو 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
ناشدت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، التي حصدت غالبية المقاعد في الانتخابات العراقية، امس، المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة وبعثتها في العراق بضرورة التدخل السريع لحماية العملية السياسية من محاولات «التلاعب» بنتائج الانتخابات، عبر الضغط على القضاء ليكون وسيلة لتحقيق رغبات بعض الجهات.
وقال بيان صحافي للقائمة العراقية: «نطالب القضاء العراقي بأن يكون حاميا لحقوق القوى السياسية وحقوق الشعب وأن يقف على مسافة واحدة من الجميع وأن يحمي إرادة الناخبين، مع التذكير بأن الشعب والقانون والتاريخ لن يرحموا من ينصاع للضغوطات التي تستهدف تغيير الحقائق». وأوضح البيان أن «العراقية تحذر من خطورة التلاعب بنتائج الانتخابات، وتؤكد أنها لن تسمح بتمرير تلك المحاولات التي يراد منها القفز على استحقاقها الشعبي والانتخابي والدستوري والديموقراطي، وأنها ستلجأ إلى كافة الوسائل المشروعة من أجل الدفاع عن حقوقها وحقوق الشعب العراقي، وتطالب الذين يقفون وراء تلك المحاولات بالاعتراف بنتائج الانتخابات واحترام إرادة الناخبين».
وأضاف: «بعد كل محاولات الاستهداف التي طالت العراقية، والتي كان آخرها استشهاد النائب بشار الكعيدي، وهو شهيدها الثاني بعد المرشحة سهى الشماع، وبعد أن لم تغير نتائج إعادة العد والفرز من عدد المقاعد، ورغم مطالبات أبناء شعبها وأغلب القوى السياسية والمرجعيات الدينية بضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة، نصطدم اليوم بمحاولة بعض الجهات المتنفذة وضع العراقيل أمام العملية السياسية وإحداث انقلاب على الدستور من خلال محاولات التلاعب بنتائج الانتخابات وعدم الاعتراف بالاستحقاق الدستوري للعراقية باعتبارها القائمة الفائزة الأولى، وقيام المحكمة الاتحادية بإعادة أسماء الفائزين إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات دون المصادقة عليها».
الى ذلك، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس ان تنظيم القاعدة يجد للمرة الأولى صعوبات في شن هجمات انتحارية بصورة منهجية في العراق بسبب وجود نقص في عدد المتطوعين الأجانب.
وأضاف زيباري في مقابلة مع صحيفة اندبندنت البريطانية «ان استجواب سجناء واعتراض رسائل أظهرا أن قادة تنظيم القاعدة المحليين يشكون من نقص المتطوعين الأجانب لتنفيذ العمليات الانتحارية التي خلفت نتائج مدمرة كما فعلوا في الماضي».
وقال زيباري الذي تعرض مبنى وزارته الى اضرار بالغة جراء انفجار مركبة مفخخة في أغسطس الماضي ما أدى الى مقتل 42 موظفا واصابة كثيرين غيرهم بجروح، ان «النقص في عدد المفجرين الانتحاريين يأتي بسبب اهتمام الأصوليين هذه الأيام بصورة أكبر بأفغانستان وباكستان»، وتابع «الأميركيون ينسحبون من العراق وشبكات القاعدة عطلناها نحن والأميركيون».
وأضاف «أتوقع قيام القاعدة بتجميع موارده المتبقية وشن هجوم ضخم آخر في بغداد خلال وقت قريب للغاية».
الا أن وزير الخارجية العراقي أعرب عن اعتقاده أيضا بأن تنظيم القاعدة «يجد صعوبة أكبر في العثور على ملاذ آمن في أجزاء من العراق تخضع لسيطرة العرب السنة».