Note: English translation is not 100% accurate
لندن منحته إقامة مؤقتة.. والبابا يوجه «نداء ملحاً» لإحلال السلام
قرغيزستان: الحكومة المؤقتة تقايض إبقاء القاعدة الأميركية بتسليم نجل باكييف
21 يونيو 2010
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي
منحت السلطات البريطانية مكسيم باكييف نجل رئيس قرغيزستان المخلوع كرمان بيك باكييف إقامة مؤقتة بعد وصوله الأسبوع الماضي إلى المملكة المتحدة لطلب اللجوء السياسي.
وقالت صحيفة «إندبندنت أون صنداي» أمس إن مكسيم البالغ من العمر 32 عاما، متهم باختلاس ملايين الدولارات من أموال الحكومة واتهم أيضا بالتحريض على أعمال العنف العرقي في قرغيزستان والتي تردد أنها أودت بحياة ما يصل إلى 2000 شخص وأجبرت الآلاف على الفرار من ديارهم في الاشتباكات بين العرقين الاوزبكي والقرغيزي.
وأضافت الصحيفة أن مكسيم نفى التهم الموجهة ضده وأعلن في بيان أنه «أجبر على الرحيل إلى المنفى خوفا على حياته لأن الحكومة المؤقتة في قرغيزستان تتهمه بجرائم جديدة كل يوم وهي اتهامات زائفة لصرف الأنظار عن الجرائم التي ترتكبها وتريد أن تجعله كبش فداء للفوضى التي تشهدها البلاد».
إلا أن الصحيفة قالت إن الحكومة المؤقتة في قرغيزستان ستمارس ضغوطا على الحكومة البريطانية لرفض منح مكسيم اللجوء السياسي وتسليمه لها، وهددت باغلاق القاعدة الجوية الأميركية والتي تشكل جزءا حيويا في الامداد اللوجستي لعمليات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في افغانستان ما لم تتم اعادة مكسيم إلى قرغيزستان.
وأشارت إلى أن مسؤولين في الحكومة المؤقتة في قرغيزستان يتهمون مكسيم باختلاس جزء من قرض روسي مقداره 204 ملايين جنيه استرليني إلى بشكيك وممارسة تجاوزات في إدارته للقاعدة الجوية الأميركية.
من جهته، وجه بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر أمس «نداء ملحا من اجل إحلال السلام والأمن سريعا» في جنوب قرغيزستان.
وقال البابا في ساحة القديس بطرس «لأولياء الضحايا والذين يعانون من هذه المأساة، اعرب عن تعاطفي معهم بتأثر وأؤكد لهم صلواتي من اجلهم».
وحث البابا «كافة المجموعات الاتنية في البلاد على الامتناع عن اي استفزاز او عنف»، بينما بدا الجيش القرغيزي أمس ازالة المتاريس التي تمنع دخول الاحياء الاوزبكية المدمرة في اوش، ثاني أكبر مدن قرغيزستان.
من جهة اخرى، دعا بنديكتوس السادس عشر «المجتمع الدولي الى العمل على وصول المساعدات الإنسانية سريعا الى السكان المتضررين».
واعتبر البابا ان «اللاجئين يتطلعون الى الحصول على الاستقبال والاعتراف بكرامتهم وحقوقهم الأساسية، ويريدون في آن واحد عرض مساهمتهم على المجتمعات التي تستضيفهم».
وأعرب عن الأمل في «معاملة عادلة بالمثل» واحترام متبادل بين الدول المستضيفة والذين يلجأون اليها.