Note: English translation is not 100% accurate
كروبي: سأواصل النضال حتى النهاية أمام فضيحة إعادة انتخاب نجاد
إيران تعدم عبدالملك ريغي زعيم جند الله لإدانته بـ «79 جريمة»
21 يونيو 2010
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ

نفذت السلطات الإيرانية حكم أصدرته محكمة الثورة في طهران واعدمت فجر امس زعيم حركة جند الله السنية عبدالملك ريغي شنقا في سجن ايوين في محافظة سيستان بلوشستان جنوب شرق ايران.
وأعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ان «محكمة ثورية في طهران حكمت على ريغي بالإعدام شنقا باتهامه بالحرابة والإفساد في الأرض لارتكابه 79 عملا إجراميا».
وقالت النيابة العامة الثورية في طهران في بيان نقلته الوكالة ان ريغي «زعيم مجموعة إرهابية معادية للثورة في شرق البلاد».
وتابعت انه «مسؤول عن عمليات قطع طرق وسرقات مسلحة وزرع قنابل وعبوات في اماكن عامة وهجمات مسلحة على القوات العسكرية والأمنية وأبرياء وعمليات قتل وجرح وإثارة الرعب والخوف وخطف رهائن».
وقال رجل دين سني يمثل المحافظة في مجلس الخبراء الهيئة التي تشرف على نشاطات القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية ان أهل سيستان بلوشستان «سعداء جدا» بإعدام ريغي.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية نذير احمد سلامي قوله ان «اعدام عبد الملك ريغي جاء نتيجة أعماله المشينة ويجب ان يدرك المجرمون الآخرون انهم اذا واصلوا اعمالهم الشنيعة فسيلقون المصير نفسه».
وقالت الوكالة نقلا عن بيان النيابة ان حركة جند الله «الإرهابية قامت منذ 2003 بـ 35 عملية خطف الرهائن من الرعايا الإيرانيين والأجانب و25 عملية ابتزاز وأكثر من أربعين عملية مسلحة في قطع الطرق بحيث استشهد نتيجة هذه الأعمال الشريرة 154 من قوى الأمن والأبرياء وأصيب 320 شخصا بجروح».
كما ادين ريغي «بالتعاون مع الأجانب وتلقي مساعدات مالية واستخباراتية منهم».
وقالت الوكالة ان ريغي ادين «بإقامة علاقات مع عناصر الأجهزة الاستخباراتية الأجنبية بمن فيهم ضباط الاستخبارات الأميركية والصهيونية تحت غطاء الناتو (حلف شمال الاطلسي) وبعض الضباط الاستخباراتيين في بعض الدول العربية بما فيها زمرة المنافقين»، في اشارة الى مجاهدي خلق كبرى حركات المعارضة المسلحة لإيران.
ودانت المحكمة ريغي الذي قال البيان انه تقدم بطلب استرحام، ايضا «بتشكيل وادارة مجموعة إرهابية بهدف مواجهة نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإثارة انعدام الأمن في المنطقة والبلاد». وأضاف البيان انه شارك او اصدر اوامر في «15 عملية مسلحة لخطف رهائن».
الى ذلك، أكد زعيم المعارضة الإصلاحي الإيراني مهدي كروبي ان إعادة انتخاب محمود احمدي نجاد في يونيو 2009 والقمع الذي تلاها يشكلان «فضيحة لن تمحى أبدا» وتعهد بمواصلة النضال «حتى النهاية» من اجل حقوق الشعب الإيراني. وقال رئيس البرلمان السابق في «رسالة الى الشعب الإيراني» نشرت على موقعه الالكتروني ان «التصويت الذي سرقوه منكم والحق الذي سلبوه منكم يشكلان فضيحة لن تمحى أبدا».
وتساءل كروبي في هذه الرسالة التي نشرت في ذكرى اليوم الاكثر دموية في التظاهرات التي تلت إعلان إعادة انتخاب احمدي نجاد «كيف يمكن حرمان الناس من حقهم في الاعتراض بإرسالهم الى كهريزاك (مركز الاحتجاز الذي اقفل بعد موت ثلاثة معتقلين) وبملء المدافن؟».
ولقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم في العشرين من يونيو 2009 بحسب التلفزيون الرسمي.
وبين الضحايا الطالبة الشابة ندا اغا سلطان التي اثار مقتلها بالرصاص والذي تم نقل مشاهده مباشرة، التأثر في العالم اجمع.
وأضاف كروبي «بعد مرور سنة، وعلى الرغم من كل الضغوط والتهديدات، فان مطالبكم بقيت في الذاكرة وحتى انها انتشرت بين كل شرائح المجتمع»، معتبرا انه «لا يمكن خنق ذلك بالقمع والتوقيفات والمحاكمات الصورية».
وقال كروبي المرشح الذي لم يحالفه الحظ في انتخابات الرئاسة امام منافسه احمدي نجاد والذي أصبح منذ عام اشد منتقديه «سأبقى ملتزما حتى النهاية بعهدي معكم».
وينتقد كروبي ايضا في رسالته الفريق الحاكم لأنه وسع سلطة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي على حساب الدستور.
وتساءل في إشارة الى تأكيد إعادة انتخاب احمدي نجاد من قبل خامنئي «لماذا اختبأوا وراء ولاية الفقيه (المبدأ المركزي في النظام الإيراني المستند الى ان مكانة الديانة تعلو على السياسة) لتقويض الدستور والجمهورية الإسلامية التي تأسست على تصويت الشعب؟».
وقال ايضا «لقد تم توسيع السلطة ومجال ولاية الفقيه الى حد بدا انه من غير المرجح ان يكون الله قد منح هذا القدر من السلطات للأنبياء والأئمة».
وندد ايضا بالتخويف الذي يمارس ضد عدد كبير من رجال الدين المقربين من المعارضة الإصلاحية.
وتساءل «كيف يمكن عبر التذرع بالمرشد، العمل على مهاجمة مرجع او عائلة الامام من قبل مارقين؟».