Note: English translation is not 100% accurate
فلول «فتح الإسلام» تتحصن بالسراديب والأنفاق والقوى الأمنية تعطل 3 مفخخات بالبقاع
8 يونيو 2007
المصدر : الانباء
بيروت ــ عمر حبنجر
تخـوض التفجـيرات الارهابـية المتنـقلة الســبــاق مـع المســاعي السيـاسية والديبلومـاسية للتـهدئة التي تـقــودها المملكـة العــربيــة السـعودية وفـرنسا بالتنسـيق مع ايران، فمـن مخيم نـهر البارد حـيث بلغت جـماعـة فتح الاسـلام النفس الاخيـر الى القاء مـتفجـرات في فرن الشباك (شـرق بيروت) والكورة في الشمال وسعـد نايل في البقاع، حيث تم العثور على ثلاث سيارات مفخخة مخفية في مستودع.
وللمسـاعي السيـاسيـة هدفان، توفير امكانية تشكيل حكومة وفاقية تحـضـر الارضـية لـلاستـحـقـاق الرئاسي، وبالتالي دفع الامور الامنية نحو المزيد من الاستقرار.
وقال مـصدر قريب من الاكـثرية الحكومـيـة ان مــوافـقـة المعـاون السيـاسي الحاج حـسين خليل على فكرة توسعة الحكومة من حيث المبدأ بدل الاصرار على استقالتها وتشكيل اخرى موسعة تعكس مـسافة التقدم الحـاصل على مسـتوى الاتصـالات السياسية والديبلوماسية.
بيـد ان الهــاجس الامني مـازال غـالبـا، حـيث اعـتـرف السـوريان والعراقي المعتقلون في بلدة بر الياس (البـقاع) بتـجـهيـز ثلاث سيـارات بصـواريخ غراد مـفـخخـة ومعـدة للتفجير، وقد صودرت هذه السيارات من تحت احدى العمارات.
وفيـما يعيش مـخيم عين الحلوة ومحور جند الشام تحت مظلة القوى الامنيـة المـشـتـركـة، اســتـمـرت الاشتباكات في مـخيم نهر البارد بين الجيش وفتح الاسلام، وقد استهدفت مـواقع الجـيش بقـذائف مـدفعـيـة وصـاروخـيـة، ورد الجــيش على مصادر النيران مـواصلا ضغطه على المسلحين لحملهم على الاستسلام.
ومنذ الثامنـة صباحـا لم تتوقف الاشتـباكات، خـصوصا على مـحور المحمرة، لكن بدا واضـحا ان الجيش يحكم قـبـضــتـه على الخـيم، وان المسلحين بـاتوا يتنقلون بعــائلاتهم وقادتهم من واقع الى آخر.
وقد اعتمـد المسلحون امس موقع الانروا الواقع علـى شـاطئ البـحـر والجهز بتـحصينات اسفلتية كـمقر قيـادة اخير، وراحوا يطلقـون نيران القنص باتجاه البلدات الجـاورة، ما اسفر عن اسـتشهاد جنديـين احدهما خلال الليل ويدعى وليد احـمد عبود من عكار، وقــد اضطر الجــيش الى اغلاق الطريق الدولية.
واسـتخـدم المسلحون سـراديب سبق ان انشأها ياسـر عرفات في هذا الخيم، كما استـخدموا اقنية الصرف الصحي.
وفي الكـورة، انفـجــر اصــبع ديناميت في حمامات جامعة القديس يوسف في بـرسـا، وبحــسب ادارة الجامعـة فإن الانفجار مـحدود جدا، وقـــد ادى الى تحطـيم عـــدد من المراحيض.الصفحة في ملف ( PDF )