Note: English translation is not 100% accurate
الهاشمي: «العراقية» رفضت اقتراحاً أميركياً للتحالف مع المالكي والتخلي عن رئاسة الوزراء
انفجارات متلاحقة تسقط عشرات القتلى ومئات الجرحى في البصرة والأنبار
9 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

عواصم ـ هدى العبود والوكالات
قتل اكثر من خمسين شخصا بينهم نساء واطفال واصيب حوالي 240 آخرين بجروح في سلسلة هجمات بينها خمس سيارات مفخخة في الساعات الماضية في العراق، فيما يتواصل الخلاف بين السياسيين حول تشكيل الحكومة المقبلة للبلاد.
ففي البصرة، اعلنت مصادر رسمية ومحلية مقتل 43 شخصا واصابة 185 آخرين بجروح بينهم نساء واطفال في انفجار سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة امس الاول وسط المدينة.
وكانت مصادر امنية اعلنت مساء امس الاول مقتل 14 شخصا واصابة 110 آخرين بجروح اثر انفجار مولد كهربائي.
لكن رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة البصرة علي المالكي اكد أمس ان الانفجارات نجمت عن انفجار سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة.
من جانبه، اكد الطبيب رياض عبد الامير مدير صحة البصرة ان «حصيلة ضحايا تفجيرات مساء السبت بلغت 43 شهيدا و185 مصابا، بينهم نساء واطفال».
واشارت مصادر امنية في البصرة الى ان «الانفجارت وقعت في وقت متزامن مساء امس الاول في شارع عبدالله بن علي في منطقة العشار (وسط)».
ووقعت الانفجارات داخل حي شعبي وسط المدينة يضم سوقا وتتشابك فيه الازقة، مما يفسر بحسب المصادر الحصيلة الثقيلة للضحايا.
كما ادت الانفجارات الى اندلاع حريق كبير كان السبب وراء اصابة عدد كبير من الجرحى بحروق، وفقا لمصادر طبية.
وفي مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار قتل ستة اشخاص امس بينهم امرأتان وطفل واصيب 29 شخصا آخرون بجروح في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة، وفقا لمصادر امنية وطبية.
وقال مصدر في الشرطة ان «انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب تجمع لاشخاص كانوا يتسلمون رواتب مساعدات اجتماعية وسط المدينة ما ادى الى وقوع قتلى وجرحى جراء الانفجار».
واضاف ان «الانفجار عند مكتب بريد مجاور لمحطة وقود +الرمادي+ وسط المدينة».
وقال ان بين القتلى امرأتين وطفلا وثلاثة اشخاص احترقت جثثهم بشكل شبه كامل.
واكد مصدر طبي في مستشفى المدينة تسلم جثث خمسة اشخاص بينهم امرأة مسنة، و29 جريحا بينهم نساء واطفال اصيبوا في الانفجار.
وفي الفلوجة قتل شخصان على الأقل وأصيب نحو 10 آخرين بينهم اثنان من عناصر الشرطة، في انفجار سيارة مفخخة بعد عملية سطو مسلح على منزل صاحب محل للصيرفة وسط المدينة.
وقال المقدم ياسين محمد من الشرطة ان «شخصين على الأقل قتلا وأصيب حوالي 9 آخرين بينهم اثنان من الشرطة، بجروح بانفجار سيارة مفخخة قام مسلحون بتفجيرها بعد سرقة منزل احمد الكبيسي في حي الجغيفي (وسط)».
وأعلنت قيادة عمليات بغداد في وقت سابق، ان تنظيم القاعدة يعاني من نقص في التمويل ما سيدفعه لتنفيذ عمليات سرقة على محال الصيرفة والصياغة لتمويل عملياته.
وفي منطقة الصقلاوية، قال الملازم اول ياسر نوري من الشرطة ان «8 أشخاص بينهم 3 جنود عراقيين أصيبوا بجروح في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري».
وأوضح ان «الانتحاري فجر نفسه مستهدفا نقطة تفتيش للجيش وسط سوق شعبي في وسط ناحية الصقلاوية».
وأشار الى ان «الجنود فتحوا النار على الانتحاري قبل وصوله نقطة التفتيش».
وفي الموصل، أعلن الرائد إبراهيم عبدالله من الشرطة «إصابة 3 من الشرطة بينهم ضابطان بانفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم وسط المدينة». وأضاف ان «عبوة ناسفة استهدفت موكب محافظ نينوى اثيل النجيفي في حي الديدان (وسط)»، مؤكدا «نجاة النجيفي وموكبه من الانفجار».
وفي بغداد، أصيب 4 من عناصر شرطة المرور بجروح اثر انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الكاظمية والبياع، وفقا لمصادر في الشرطة.
من جانبه، كشف نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي أن «القائمة العراقية» رفضت اقتراحا أميركيا لتتحالف مع «ائتلاف دولة القانون» على حساب حق «العراقية الانتخابي والدستوري».
وقال الهاشمي زعيم حركة «تجديد» المنضوية تحت لواء «العراقية» الفائزة بالمرتبة الاولى في الانتخابات إن «قادة العراقية رفضوا اقتراحا كررته الوفود الأميركية الى العراق يقضي بالتحالف مع دولة القانون على حساب حقنا الانتخابي وبمنح رئاسة الوزراء الى دولة القانون».
وشدد الهاشمي في تصريح لصحيفة «الحياة» اللندنية امس على أن «للولايات المتحدة مصالحها الخاصة ورؤيتها في تحقيق هذه المصالح التي قد تلتقي او تختلف مع رؤيتنا للمصلحة الوطنية العراقية.. ولذا فإن المقترحات الأميركية حتى لو كانت مفيدة فإنها غير ملزمة لنا إطلاقا ما لم نتيقن من توافقها مع مصلحة العراق». وأضاف: «نحن غير مستعدين لإضاعة فرصة باتت مواتية للإصلاح والتغيير بالقبول بترتيبات شكلية أو الارتهان إلى وعود أو تعهدات قد يتنصل منها قاطعوها قبل أن يجف الحبر الذي كتبت به».
وأوضح ان جميع المفاوضات التي أجرتها «العراقية» مع الائتلافات الأخرى منذ إعلان نتائج الانتخابات حتى الآن «لم تحقق أهدافها وبالتالي فإن الكتلة ستجري خلال أيام تقويما جديدا للموقف السياسي بهدف اتخاذ قرار الخطوة المقبلة».
إلى ذلك، دعت سورية وإيران الى ضرورة تشكيل حكومة عراقية تحظى بتأييد الشعب العراقي في أسرع وقت ممكن لتعزيز الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة.
وجاء التأكيد أثناء لقاء الرئيس السوري بشار الأسد مستشار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي أكبر ولايتي الذي وصل الى دمشق امس قادما من بيروت في زيارة تستمر 3 أيام.
وقال مصدر رسمي انه جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في ظل الاعتداءات الإسرائيلية الاخيرة على الأراضي اللبنانية والفلسطينية وتهديداتها المستمرة باستهداف دول اخرى في المنطقة.