Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس مجلس الأعمال الإيراني في دبي يرى أن العقوبات الأخيرة ستضر بالإمارات
إيران متمسكة بـ «المقاومة النووية»: أي بلد يستضيف قواعد عسكرية عدونا
19 أغسطس 2010
المصدر : عواصم - وكالات

حذر رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي إن بلاده ليس لديها بديل عن المقاومة أمام قوى العالم في النزاع حول البرنامج النووي لطهران.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) أمس عن صالحي القول «اليوم، الخيار الوحيد أمامنا في النزاع النووي هو المقاومة وإذا قاومنا ستنهار المعارضة (من قوى العالم) لبرامجنا النووية».
وقال إن استخدام الطاقة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية، سيكون له أيضا فوائد اقتصادية، حيث أن الأمر لن يتطلب وقودا احفوريا. وقال صالحي «نجحنا حتى الآن في مقاومة كل الضغوط السياسية، وكلما ضغطوا علينا، كلما اسرعنا بإنجاز برامجنا».
مؤكدا أن «هناك ألف خبير إيراني في بوشهر سيتسلمون مهام تشغيل المفاعل من الروس بمجرد انتهاء مرحلة الضمان».
وأضاف أنه سيجري إعلان «مزيد من الأنباء السارة» بشأن الإنجازات النووية الإيرانية خلال الأيام المقبلة.
في غضون ذلك هددت إيران بأنها ستعادي البلدان التي تستضيف قواعد عسكرية لأعداء الجمهورية الاسلامية في اشارة الى دول الخليج التي تسمح بإقامة قواعد عسكرية اميركية على اراضيها.
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية «ارنا» الى رئيس دائرة العمليات في الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد علي شامداني قوله «ان اي بلد يقدم قواعد وامكانية العمل العسكري ضد ايران يعتبر عدوا لنا».
واضاف «اننا اليوم وبفضل جهاد وايمان المدافعين عن البلاد لدينا السيطرة على جميع القواعد العسكرية للعدو». واشار شامداني الى التهديدات الاميركية والصهيونية ضد ايران بقوله «خلال المناورات نعرض قدراتنا وطاقاتنا الى العدو لكي يعلم الجميع اننا ندافع دوما عن مصالحنا في المنطقة». واضاف «لن نسمح لاميركا ان تنهب ثروات المنطقة وفي حال اي عمل غير مدروس من قبل العدو لن نسمح بتنقل اي سفينة». واشار الى ان الاحتلال الاميركي لأفغانستان والعراق هدفه «تهديد ايران ونهب ثروات شعوب المنطقة». وقال شامداني مخاطبا من وصفهم بـ «الأعداء» بأن «لدينا خطط لن تسمح لكم بالقيام بأي اجراء» وان ايران «تحافظ بكل قدراتها على وحدة اراضيها وانجازاتها الثورية».
من جهة اخرى، اعتبرت الولايات المتحدة ان مشروع محطة بوشهر النووية يثبت أن إيران لا تحتاج إلى منشآت محلية لتخصيب اليورانيوم.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر أمس الاول ان «بوشهر هو مشروع نووي مدني وهو يثبت في الواقع انهم (الإيرانيون) لا يحتاجون إلى بناء منشآت تخصيب خاصة».
وأشار إلى ان المحطة غير مرتبطة بالأنشطة الإيرانية لتخصيب اليورانيوم التي رأى فيها استمرارا في انتهاك القرارات الدولية.
وأضاف ان المحطة التي يقوم ببنائها خبراء روس هي نموذج على ما قدمته مجموعة «5+1» لإيران.
على صعيد آخر، صرح نائب رئيس مجلس الأعمال الإيراني في دبي لوكالة «فرانس برس» بان العقوبات الأخيرة التي فرضت على ايران ستضر بالتجارة مع الإمارات العربية المتحدة.
وقال مرتضى معصوم زادة «في الواقع هذا النوع من العقوبات على ايران سيكون له تأثير سلبي على التجارة مع الامارات العربية المتحدة خصوصا في دبي وهذا امر لا شك فيه». وأوضح معصوم زادة ان العقوبات لا تشمل عددا كبيرا من السلع المصدرة من إيران. لكن شركات التأمين «ستقول لا نستطيع تغطية سفن تذهب الى إيران لنقل شحنات من ايران الى الخارج».
وأضاف ان «السوق يصاب بالهلع عندما يتعلق الأمر بإيران والمرافئ الإيرانية».
وتابع ان إيران شريك تجاري مهم للإمارات ويبلغ حجم المبادلات التجارية بين طهران وإمارة دبي وحدها حوالي عشرة مليارات دولار سنويا، معظمها واردات من الجمهورية الإسلامية.