Note: English translation is not 100% accurate
عضو لبنان أولاً أكد أنه على الفريق الآخر أن يقتنع بأن أسلوبه لن يوصله إلى مكان
حوري لـ «الأنباء»: «بيروت منزوعة السلاح» يحتاج لغطاء سياسي موحد ضمنه حزب الله
1 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» وتكتل «لبنان اولا» النائب عمار حوري انه لا يمكن وصف السلاح العابث بالاستقرار والسلم الأهلي بسلاح المقاومة، كون هذا الاخير وانطلاقا من قدسية مهامه ارفع من ان يدخل في حمى الاقتتال الداخلي وحرق المساجد وترويع المواطنين والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة، جازما بانه ما من احد تحدث عن سلاح المقاومة الموجه ضد العدو الاسرائيلي او حاول ربطه بما جرى في مناطق برج ابي حيدر ورأس النبع والبسطا والمزرعة، مستغربا موجة الانتقادات الموجهة ضد ردود الفعل على احداث برج ابي حيدر والتي عبرت فيها قيادات المستقبل وقوى 14 آذار عن اسفهم وسخطهم لما جرى من احداث متنقلة في بيروت، واصفا تلك الانتقادات بالمنطق المقلوب على قاعدة «رضي القتيل ولم يرض القاتل»، معربا عن اعتقاده بان هذا المنطق قد يكون نتيجة شعور الفريق الآخر بفائض القوة الذي يمتلكه.
وردا على سؤال حول كلام عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله الذي دعا فيه من هم في سدة المسؤولية «غامزا من قناة الحريري وفريقه» ومن معهم من جهات وقوى داخلية وخارجية ان «يصلوا الى مرحلة تكون فيها آذانهم منزوعة من كل وهم بأنهم قادرون على تحقيق ما عجز عن تحقيقه القرار 1559 وحرب تموز بالنيل من حزب الله وسلاحه»، رد النائب حوري في تصريح لـ «الأنباء» معتبرا ان هذا الكلام لا يخدم مطلقه ولا فريقه السياسي بشيء، لافتا الى ان كلام النائب فضل الله يوحي لسامعه وكأنهم يعترفون بان المقاومة وراء احداث برج ابي حيدر.
وردا على سؤال، ختم النائب حوري مقرا بعدم سهولة تنفيذ مطلب «بيروت منزوعة السلاح»، وذلك لاعتباره ان تنفيذ المطلب يحتاج الى غطاء سياسي موحد لابد لحزب الله من ان يكون جزء اساسيا منه، مؤكدا ان مطلقي شعار «بيروت منزوعة السلاح» لا يدعون الى مواجهات في شوارع بيروت لتنفيذه ولا الى العنف لتطبيقه، معربا عن ثقته بان الفريق الآخر سيصل الى قناعة لتنفيذه انما على امل الا تطول الفترة لوصوله الى تلك القناعة بعد ان تدفع البلاد الاثمان الباهظة وحصول المزيد من الخسائر في الارواح والممتلكات، مذكرا بان الهيئات البيروتية المنتخبة من نواب ومجلس بلدي ومخاتير قد اكدت مرارا ان شعار «بيروت منزوعة السلاح» مقدمة للوصول الى «لبنان منزوع السلاح».