Note: English translation is not 100% accurate
«النواب» يقر مشروع قانون لسحب القوات بحلول أبريل والديموقراطيون يطالبون بوش بالاعتراف بفشله بالعراق
14 يوليو 2007
المصدر : واشنطن – وكالات
تجاهل مجلس النواب الاميركي تهديدات بوش باستخدام حق النقض (الڤيتو) ووافق على مشروع قانون لاعادة القوات المقاتلة الى الوطن من العراق بحلول الاول من ابريل المقبل واقر المجلس الذي يهيمن عليه الديموقراطيون باغلبية 223 صوتا مقابل 201 صوت على مشروع القانون املا أن يكون عامل ضغط جديد على مجلس الشيوخ ليلحق جدولا زمنيا الزاميا مماثلا لسحب القوات بمشروع قانون السياسة العسكرية الذي يقوم بمناقشته.
وكان هذا المشروع هو الثالث هذا العام الذي دعا فيه المجلس لاقرار جداول زمنية لانهاء التورط الاميركي في الحرب التي دخلت الآن عامها الخامس.
ويقضي مشروع القانون الذي اجيز امس بالزام الپنتاغون بالبدء بسحب القوات المقاتلة في غضون اربعة اشهر واتمامه بحلول اول ابريل.
وبموجب المشروع سيبقى عدد لم يتحدد من الجنود الاميركيين في العراق لتدريب الجنود العراقيين واجراء عمليات لمكافحة الارهاب وحماية الديبلوماسيين الاميركيين.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية اليوم أن غالبية أعضاء المجلس الذي يسيطر عليه الديموقراطيون صوتوا لصالح القرار رغم تهديد البيت الأبيض باستخدام الڤيتو الرئاسي لتعطيله وكان مصير المشروعين السابقين رفض أحدهما في مجلس الشيوخ واستخدام بوش حق النقض ضد الثاني ويعني ذلك أن القرار يعد خطوة رمزية، فالرئيس بوش يضمن تقريبا عدم تمرير المشروع في مجلس الشيوخ حيث يتمتع الحزب الجمهوري بمقاعد كافية للتصدي للقانون.
وحتى اذا اقر القانون في مجلس الشيوخ فان بوش يصر على استخدام حق النقض ضده وضد أي قانون يلزمه بوضع جدول زمني للانسحاب.
في غضون ذلك وعقب التصويت لصالح قرار يدعو للبدء في سحب الوحدات المقاتلة من العراق خلال 120 يوما، طالب نواب من الحزب الديموقراطي بوش بالاعتراف بفشل سياسته في العراق والتوقف عما أسموه سياسة التصعيد التي يعتمدها، والتي قالوا إنها «لم تعد مقبولة من قبل الشعب الأميركي».
وقال هاري ريد زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ أمس «لقد حان الوقت لكي يستمع الرئيس إلى الشعب الأميركي ويعمل ما هو ضروري لحماية هذه الأمة».
وأضاف ريد «أن هذا يعني الاعتراف بأن سياسته (بوش) تجاه العراق قد فشلت، وبالتالي عليه العمل مع الديموقراطيين والجمهوريين في الكونغرس لإيجاد طريقة جديدة للمضي قدما فيما يخص العراق، وإعادة تركيز جهودنا الجماعية على هزيمة القاعدة».
وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إن التقييم الذي سيرفع للكونغرس غدا يوضح أنه حتى البيت الأبيض لا يستطيع القطع بما إذا كان تقدم ملموس قد أحرز في العراق، مضيفة إننا انتظرنا وقتا طويلا.الصفحة في ملف ( PDF )