Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تؤكد دعمها للمبادرة الفرنسية وكوشنير ينوه بالإشارات الإيجابية من قبلها
19 يوليو 2007
المصدر : الانباء
دمشق - هدى العبود
قال جان كلود كوسران مبعوث وزير الخارجية الفرنسي بيرنارد كوشنير الى لبنان ان سورية «وافقت على محاور المبادرة الفرنسية الخاصة بحل الأزمة في لبنان، لأنها ساعدت على إجراء حوار بين اللبنانيين». وأجرى كوسران الذي وصل أمس إلى دمشق مباحثات مع نائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم تناولت «نتائج اللقاء الذي عقد مؤخرا في سان كلو بفرنسا وضم ممثلي مختلف القوى اللبنانية، وعرض الجهود التي تقوم بها فرنسا من اجل تقريب وجهات النظر بين الاطراف اللبنانية».
وقال كوسران للصحافيين بعد لقائه وزير الخارجية «إن المعلم وافق على محاور المبادرة الفرنسية لأنها ساهمت بالحوار ما بين اللبنانيين»، موضحا أنه وبتعليمات من وزير الخارجية الفرنسي بيرنارد كوشنير بحث مع السلطات السورية مؤتمر سان كلو والملفات التي بحثت عنه. من جهته، اكد الوزير المعلم «حرص سورية الكامل على دعم ما يتوافق عليه اللبنانيون واستعدادها لبذل كل الجهود الممكنة للمساعدة على التوصل الى اتفاق بين الاطراف اللبنانية لحل خلافاتهم على اساس احترام الدستور اللبناني وصيغة العيش المشترك بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان».
ونقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن الشرع تأكيده لكوسران «دعم سورية لكل جهد يؤدي للتوصل الى انهاء الوضع المتأزم في لبنان عبر صيغة تتوافق عليها جميع الاطراف اللبنانية».
وقالت سانا إنه جرى خلال اللقاء «التأكيد على اهمية تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية السورية - الفرنسية في ظل العهد الجديد للرئيس نيكولا ساركوزي».
من جهته صرح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير امس ان ارسال الموفد جان كلود كوسران الى دمشق يشكل «بادرة على طريق التهدئة» مع سورية.
وقال كوشنير في ختام لقاء مع نظيره البريطاني ديڤيد ميليباند ان ارسال هذا «الموفد الاول» الى دمشق «بدا لنا مبادرة جيدة على طريق التهدئة» استجابة لـ «اشارات ايجابية» ارسلتها سورية بشأن لبنان.
واشاد كوشنير باللقاء الحواري الذي عقد في نهاية الاسبوع الماضي في قصر لاسيل - سان - كلو قرب باريس، في مسعى لمعاودة الحوار بغية حلحلة الأزمة السياسية الحادة المخيمة في لبنان.
وقال كوشنير ان «بعض العقبات ازيلت لان سورية وافقت على ذلك والواقع انه طالما ان ثمة اشارات ايجابية، فاننا سنواصل اتصالاتنا مع سورية».
وكانت المتحدثة باسم الخارجية باسكال اندرياني قللت في تصريح ادلت به في وقت سابق من ابعاد زيارة كوسران الى سورية مؤكدة انها لا تشكل «اتصالا على مستوى رفيع».
وقالت «بدت هذه الزيارة مناسبة غداة لقاء الاطراف اللبنانيين في لاسيل سان كلو».
وذكرت المتحدثة ان فرنسا تنتظر من سورية خطوات «بشأن لبنان أولا وضرورة ان تطبق سورية القرارات الدولية المتعلقة بهذا البلد». وهذه هي الزيارة الأولى لمسؤول فرنسي رفيع المستوى إلى دمشق منذ أن توترت العلاقات السورية الفرنسية إثر اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري في 14 فبراير 2005 واتهام سورية بالضلوع بالجريمة وهو ما نفته دمشق مرارا.الصفحة في ملف ( PDF )