Note: English translation is not 100% accurate
السلطان قابوس مفتتحاً الدورة السنوية لمجلس عمان: لن نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا
5 أكتوبر 2010
المصدر : صلالة ـ د.ب.أ

افتتح السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان أمس دور الانعقاد السنوي لمجلس عمان المكون من غرفتين هما مجلس الشورى المنتخب ومجلس الدولة المعين.
وتحدث السلطان قابوس في خطابه عن رمزية افتتاح انعقاد مجلس عمان في مدينة صلالة التي فيها تولى السلطان قابوس الحكم بعد والده سعيد بن تيمور قبل أربعين سنة.
وقال في خطابه «من هنا ألقينا أول كلمة لنا عبرنا من خلالها عن عزمنا على العمل من أجل بناء الدولة الحديثة والنهوض بالبلاد في شتى المجالات قدر المستطاع ومنذ ذلك الحين أخذنا بالأسباب لتحقيق ما وعدنا».
وتحدث قابوس، في خطابه، عن الصعوبات التي واجهتها عمان في سبعينات القرن الماضي.
وشدد على أن عمان لن تسمح بأي تدخل في شؤونها الداخلية كما هي سياستها القائمة على عدم التدخل في شؤون الغير.
وقال السلطان قابوس في خطابه ان بلاده استطاعت أن توفق بين مفردتي الأصالة والمعاصرة، لذلك لم تفقد هويتها الثقافية والعربية.
وقد أشاد بما تحقق من إنجازات في بلاده منذ عصر النهضة الذي قاده عام 1970 وشملت التطور والتحديث في مختلف المجالات للنهوض بالمواطن العمانى وتحقيق آماله في التقدم والازدهار.
وأضاف السلطان قابوس أن بلاده تمكنت «خلال المرحلة المنصرمة من إنجاز الكثير مما تطلعنا إليه ضمن توازن دقيق بين المحافظة على الجيد من موروثنا الذي نعتز به ومقتضيات الحاضر التي تتطلب التلاؤم مع روح العصر والتجاوب مع حضارته وعلومه وتقنياته والاستفادة من مستجداته ومستحدثاته في شتى ميادين الحياة العامة.
وأشار إلى أن بلاده لها تاريخ عريق ومبادئ راسخة منذ عصور مضت وما قمنا به هو تأكيد لتلك المبادئ والتعبير عنها بلغة العصر مؤكدا أنه من المبادئ الراسخة لعمان التعاون مع سائر الدول والشعوب على أساس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤون الغير، وكذلك عدم القبول بتدخل ذلك الغير في شؤوننا.
وأكد السلطان قابوس أن اهتمام بلاده بالخطط التنمية لبناء مجتمع الرخاء والازدهار والعلم والمعرفة كان كبيرا، وتم إنجاز نسبة نعتز بها في شتى انحاء السلطنة من برامج التنمية. وأوضح أن نتائج التنمية التي شهدتها الحياة العمانية والمتغيرات المفيدة التي طرأت على المجتمع قد اقتضت تطوير النظامين القانوني والقضائي وتحديثهما لمواكبة مستجدات العصر، فصدرت النظم والقوانين اللازمة لذلك والتي توجت بالنظام الأساسي للدولة.
وكان السلطان قابوس قد دخل في بدايات حكمه في حرب استمرت ست سنوات مع المتمردين الماركسيين في جبال ظفار إلى أن استطاع أن يوحد عمان كاملة.