Note: English translation is not 100% accurate
موراتينوس: دمشق حريصة على لبنان موحد ومستقر ومشاركتها في مؤتمر بوش للسلام ضرورية
1 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
دمشق - هدى العبود
أبلغت سورية وزير الخارجية الإسباني ميغيل آنخيل موراتينوس دعمها لمبادرة بلاده الهادفة إلى إحلال التوافق بين الأطراف اللبنانية، في الوقت الذي أبدت فيه تحفظها على دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام في سبتمبر المقبل.
وقال موراتينوس في مؤتمر صحافي عقده في دمشق امس مع نظيره السوري وليد المعلم «تبلغت دعم سورية للمبادرة الاسبانية لاحلال التوافق اللبناني قبل موعد الانتخابات الرئاسية اللبنانية، وأسعدني تماما اني تبلغت هذا الموقف البناء من سورية ومفاده الحرص على لبنان موحد ومستقر».
وأوضح موراتينوس «ان كل الأطراف اللبنانية تحاول الخروج من المأزق الحالي، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري يحاول ايجاد حوار للوصول الى اجماع وطني». بدوره وفي الوقت الذي شدد فيه على «دعم سورية للمبادرة الفرنسية - الاسبانية لاحلال التوافق اللبناني قبل الاستحقاق الرئاسي في لبنان»، انتقد الوزير المعلم دعوة بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام، وقال «مثل هذه المبادرة يجب ان تتضح أهدافها وأرضياتها والمشاركون فيها وضمانات نجاحها»، وأضاف «من يريد صنع السلام لا يسعى لسباق تسلح في المنطقة في بادرة خطيرة»، وذلك في انتقاد منه للمساعدات العسكرية التي قررت الإدارة الأميركية منحها أخيرا لإسرائيل بقيمة ثلاثين مليار دولارا، متهما واشنطن انها بذلك «تتبنى سياسة الفوضى البناءة»، وتابع المعلم «إن من يريد ان يكون راعيا نزيها للسلام لا ينحاز لطرف دون آخر، وانما عليه ان يكسب ثقة كل الأطراف المشاركة». وحذر الوزير المعلم من مغبة «الذهاب بسرعة الى مثل هذا المؤتمر والوضع الفلسطيني في حال انقسام، ونحن سندعم أي جهد جدي لاحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وسنقف في وجه أي جهد يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية». وأكد الوزير المعلم «دعم سورية للمبادرة الفرنسية - الاسبانية لاحلال التوافق اللبناني قبل الاستحقاق الرئاسي في لبنان». واقترب الوزير الإسباني في موقفه مع ما ذهب إليه نظيره السوري بخصوص المؤتمر المزمع عقده وقال «ينبغي علينا الإعداد بشكل جيد لهذا المؤتمر ليكون ناجحا، ويجب ان يكون شاملا وان تكون سورية مشاركة فيه»، مشيرا الى «ضرورة الاستمرار بالتحدث مع بعضنا البعض ومع بعض الأطراف الأخرى لانجاح هذا المؤتمر، مشيرا الى انه من الضروري عدم تفويت هذه الفرصة». وكان وزير الخارجية الاسباني بحث مع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق القضايا الاقليمية وسلمه رسالة من ملك اسبانيا خوان كارلوس تتناول «العلاقات الثنائية». وكان موراتينوس وصل امس الاول الى دمشق قادما من لبنان. وقد التقى كلا من نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية.
وكانت وكالة الانباء السورية سانا نقلت عن موراتينوس قوله عقب لقائه نظيره السوري ونائب الرئيس فاروق الشرع تأكيده ان سورية «جزء من الحل وان دورها مهم وحيوي في المنطقة». واكدت الوكالة ان الجانبين اتفقا على «استمرار التشاور بين البلدين الصديقين بشأن القضايا المطروحة وخصوصا عملية السلام في الشرق الاوسط المستندة الى قرارات الشرعية الدولية».الصفحة في ملف ( PDF )