Note: English translation is not 100% accurate
جلال طالباني: لن نسحب الثقة من المالكي والتوقعات الأميركية بضعف الحكومة خاطئة
26 أغسطس 2007
المصدر : عواصم – وكالات
أكد الرئيس العراقي جلال طالباني أن توقعات التقارير الأميركية عن مواجهة الحكومة العراقية ضعوفات وصعوبات خلال الأشهر المقبلة خاطئة، وقال إنه على العكس من ذلك ستشهد تطورا وتعزيزا، ورفض دعوة المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون مجلس النواب العراقي بسحب ثقته عن رئيس الحكومة نوري المالكي ومن جهة ثانية، وجه المالكي الأجهزة الأمنية بالإسراع في التحقيق باغتيال محافظي الديوانية والمثنى، وذلك لتطويق فتنة داخلية خاصة في مناطق الجنوب العراقي.
وأضاف طالباني خلال مؤتمر صحافي عقده في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، عقب اجتماع لقادة التكتل الرباعي الكردي - الشيعي، أن الاجتماع بحث وسائل تعزيز التوافق الوطني وضرورة استمرار اجتماعات قيادة التكتل مع القيادة الخماسية التي تضم الكتل السياسية الرئيسة. وأشار إلى أن هذه الاجتماعات المتواصلة منذ أيام، قد وافقت على جملة من القوانين التي ستعد بها ملفا لدراستها مع بقية القوى السياسية في اجتماعات موسعة. ودرست الاجتماعات قوانين النفط والغاز والمساءلة والمصالحة البديلة عن اجتثاث البعث وقانون انتخابات المحافظات، اضافة الى تعديل الدستور. وأوضح أن الاجتماع بحث نتائج زيارة المالكي الأخيرة لسورية، حيث اعتبرها التكتل الرباعي خطوة لتعزيز الأمن في العراق وتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين.
وردا على سؤال حول توقعات الاستخبارات الأميركية بأن حكومة المالكي ستشهد خلال الاشهر المقبلة ضعفا وأياما صعبة، أكد طالباني أنه بعكس هذه التوقعات، فإن الحكومة ستشهد قريبا مواقف متطورة ومستقرة لأنها تستند إلى قاعدة شعبية عريضة انتخبتها وقاعدة برلمانية تدعمها. ووصف هذه التوقعات بانها بعيدة عن الواقع وغير عملية.
يذكر أنه في أحدث تقييم للوضع في العراق عبرت الأجهزة الاستخباراتية الأميركية، عن شكوكها حيال قيادة المالكي. وشددت على أن «قادة البلاد السياسيين غير قادرين على الحكم بفاعلية». وجاء التقرير الذي أعدته وكالات الاستخبارات الأميركية المختلفة تحت عنوان «آفاق استقرار العراق.. بعض التقدم الأمني وغموض المصالحة السياسية».
وحول دعوة المرشحة الرئاسية الديموقراطية هيلاري كلينتون مجلس النواب العراقي بسحب ثقته عن المالكي، أجاب طالباني انه يحترم هيلاري، وقال إنها سيدة ذكية ومقتدرة لكنه أضاف أنه يجب ان يعلم جميع المهتمين بالشأن العراقي أن العراقيين هم الذين يقررون مصير مسؤوليهم لأن تعيين رئيس الجمهورية وتغييره أو رئيس الحكومة هو من اختصاص البرلمان الذي انتخبه المواطنون العراقيون. وشدد بالقول «اننا لن نلبي طلب هيلاري كلينتون مطلقا».
وكانت كلينتون قد أعربت الخميس الماضي عن أملها بأن يسحب مجلس النواب العراقي الثقة من الحكومة العراقية برئاسة المالكي. كما توصل السناتور الديموقراطي كارل ليڤين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي إلى الخلاصة نفسها الثلاثاء بعد عودته من زيارة إلى العراق. وقالت كلينتون «اشارك السناتور ليڤين أمله بأن يتمكن البرلمان العراقي لدى استئناف اعماله خلال اسابيع من استبدال رئيس الوزراء المالكي بشخصية تتسبب بقدر أقل من الانقسامات».
وأمنيا قال الجيش الاميركي ان قواته اعتقلت اخيرا ارهابيا عربي الجنسية ينتمي الى حزب البعث المنحل ويتزعم خلية تفجيرات جنوب العاصمة العراقية بغداد. وذكر بيان للجيش الاميركي امس ان قواته اعتقلت في الـ 22 من الجاري مقاتلا اجنبيا خلال عملية نفذت اعتمادا على معلومات استخباراتية شمال منطقة عرب جبور جنوب بغداد.
واوضح البيان ان التقارير الاستخباراتية بينت ان الشخص المعتقل هو قائد لخلية تفخيخ سيارات كانت تستهدف عمليات قوات التحالف في منطقة عرب جبور.
واضاف ان المعتقل ولد في مصر وجاء الى العراق في اوائل عام 1980 ومن ثم التحق بمقاتلي القاعدة ولديه جنسية عراقية ويعتقد انه مسؤول مهم في حزب البعث خلال عهد المقبور صدام حسين.الصفحة في ملف ( PDF )