Note: English translation is not 100% accurate
الصدر يهدد الحكومة العراقية بتدابير «تفوق توقعاتها» ويطالب بلجنة تحقيق فورية لأحداث كربلاء
3 سبتمبر 2007
المصدر : بغداد – وكالات
جدد التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر امس دعوته للاسراع في اجراء تحقيق «حيادي» في احداث كربلاء، والا سيتخذ اجراءات «غير متوقعة».
وقال الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم مكتب الصدر في بيان تلاه في النجف «نحاول جهد امكاننا حقن دماء المسلمين لتطويق الفتنة».
واضاف «لكن بعد التسويف الذي شهدناه في اليومين الماضيين، نحذر الحكومة والجهات التنفيذية في كربلاء من انها في حال عدم اتخاذ اجراءات التحقيق العادل والحيادي والسريع جدا فان مكتب الصدر سيضطر الى اتخاذ قرارات خارجة عن توقعات الحكومة».
واضاف العبيدي «لقد مورس ضد الصدريين خلال الايام القليلة بعد فتنة كربلاء ظلم في الوقت الذي عملنا فيه على تطويق الفتنة».
واوضح «قامت الجهات المعنية بأمن كربلاء بعد الفتنة بالقاء القبض على عدد كبير من الصدريين تجاوز عددهم 200 شخص خلال الايام الثلاثة السابقة وكذلك قتل نحو 150 آخرون بصورة سريعة خلال المداهمات» مشيرا الى ان «الجثث في المستشفيات بحسب الوثائق الرسمية».
واضاف ان «جميع مسؤولي الجهات الامنية والسياسية المعنية بتحقيق كربلاء بمن فيهم رئيس الوزراء (نوري المالكي) لم يستمعوا لمكتب الشهيد الصدر وقد تشاوروا فقط مع الاطراف الاخرى المتهمة وهذا يقتضي الحيف في اتخاذ القرارات».
واتهم البيان مديرية شرطة كربلاء بـ «وقوفه وراء تأجيج الفتنة لأنهم لم ينبهوا مكتب الصدر بالمعلومات الاستخباراتية».
ومن جانبه قال قائد شرطة كربلاء العميد رائد شاكر ان «قوات الامن العراقية تمكنت من القبض على 269 شخصا ممن شاركوا في احداث كربلاء».
وقال ان «قوات الامن العراقية اعتقلت الاشخاص خلال عمليات دهم جرت خلال اليومين الماضيين» مشيرا الى ان «عمليات البحث والتفتيش لا تزال جارية في احياء واقضية كربلاء».
الى ذلك انتقد السفير الاميركي في العراق التحالف الرباعي الذي تشكل بين الحزبين الكرديين وحزبين شيعيين مؤكدا ان العراق بحاجة الى توافقات وتحالفات تشترك بها جميع الكتل الرئيسية في العملية السياسية في البلاد.
وقال رايان كروكر السفير الاميركي لدى العراق في مقابلة مع قناة تلفزيون العراقية الحكومية اذيعت في وقت متأخر امس الاول نعتقد ان وجود اتفاق بين الاكراد والشيعة لا يمثل المصالحة الوطنية او الوحدة الوطنية واضاف «من المهم خصوصا في ظروف راهنة مثل العراق فيها نظام محاصصة ان يكون هناك عمل لجهود مشتركة من اجل الوصول الى اتفاق لقرارات سياسية على مواضيع مهمة وهي قرارات يجب ان يشترك فيها الجميع، الاكراد والسنة والشيعة». ومضى يقول «وهذا مارأيناه من البيان المشترك للقادة الخمسة».
ووصف كروكر تشكيل التحالف الرباعي بأنه «قد يكون بداية الطريق من اجل الوصول الى نهايته وهو وجود اتفاق بين الجميع».
واشار كروكر الى ان العراق بحاجة الان الى تقدم على صعيد العملية السياسية مماثل للتقدم الذي تحقق على الصعيد الامني واشار الى ان هذا يستدعي وجود توافقات وتفاهمات بين جميع الكتل.
وقال «حاليا نحن بحاجة الى تقدم سياسي كما هو الحال في الوضع الامني، تقدم سياسي نحو المصالحة الوطنية، وهذا يستدعي وجود قرارات مشتركة بين الجميع السنة والشيعة والاكراد».
واضاف «من الضروري وجود قرارات مشتركة حتى ان كانت العملية صعبة او رافقها التأخير في تقديري هذا شيء ضروري في الظروف الراهنة».
وفي اشارة الى حجم التحدي الذي يواجه العملية السياسية قال كروكر ان «فرض الامن هو عملية سهلة لكن التوصل الى حلول سياسية في نظام ديموقراطي مفتوح عملية اصعب بكثير ومعقدة من عملية فرض الامن وهي تحتاج الى وقت ان الوصول الى نتائج ليس متوقعا في سنة او سنتين».الصفحة في ملف ( PDF )