Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: عضو في كتلة سكاف يدعو لفك الاعتصام والأكثرية تراه خروجاً على كتلة التيار الحر
11 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
مع كل يوم يتناقص من مهلة الوصول الى الخامس والعشرين من سبتمبر، موعد الجلسة العامة لانتخاب رئيس للجمهورية، تزداد حرارة الحراك السياسي وتتكشف معالم المرشحين الاكثر حظا في الوصول الى بعبدا.
ففي حين يرى النائب العوني ابراهيم كنعان ان هناك عملية تعطيل لكل شيء اسمه مؤسسات دستورية من جانب الاكثرية التي مازالت على تحفظاتها تجاه مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، يقول النائب السابق فارس سعيد، العضو المحوري في لقاء «14 مارس» ان دمشق وطهران تريدان الاطاحة بالاستحقاق الرئاسي.
واشار سعيد الى ان قوى «14 مارس» ستتجاوب مع مبادرة الرئيس بري آخذة بعين الاعتبار المحاذير.
وقال: أولا يجب ألا نلغي الحياة الديموقراطية بداخل المؤسسات اللبنانية، بمعنى ألا يتم الاتفاق مسبقا على رئيس أو على اسم رئيس للجمهورية، وان يكون المجلس النيابي فقط دائرة لتسجيل هذا الاتفاق، فليجتمع مجلس النواب، وسينتخب النواب رئيسا واحدا من ضمن المرشحين. ثانيا: نعتقد ان حق النواب في الاكثرية بأن يستخدموا حقهم في آخر لحظة بانتخاب رئيس بالنصف زائد واحد.
ثالثا: نريد اعطاء انطباع للبنانيين ولكل العالم العربي بأن الحياة الديموقراطية والسياسية هي حياة سليمة في لبنان وتجري داخل المؤسسات ولا خارجها. وحول الجواب الذي ينتظره الرئيس بري، اما رفض أو تأييد المبادرة في مقابل التنازل عن النصف زائد واحد، رأى سعيد ان هذا غير وارد، ولا يمكن للرئيس بري أن يفرض على اللبنانيين وجهة نظره، لاسيما مع شروط مسبقة.
حزب اللهمن جهته، النائب حسين الحاج حسن، رد متهما قوى «14 مارس» بالجنوح الى المشروع الاميركي في المنطقة. وردا على سؤال قال الحاج حسن: نحن لم نقل ان قوى 14 مارس خونة، انما قلنا انهم ضمن المشروع الاميركي. وعن لقاء حزب الله مع وزير الخارجية الفرنسي كوشنير بعد غد، قال الحاج حسن: ندرس طلب اللقاء، ونقول لكوشنير ارجع الى بلدك، ولن نقول له أهلا وسهلا. وعن القول ان سورية طلبت من المعارضة التخلي عن مطلب تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والدعوة الى رئيس توافقي، قال: اذا كانت سورية طلبت ذلك فعليهم أن يشكروها.
وبدوره النائب علي حسن خليل، القريب من رئيس مجلس النواب نبيه بري، قال امس ان من يخرج نفسه من استحقاق التوافق يخرج نفسه من صورة الوطن الواحد الموحد ليدخل الى صيغة العمل الطائفي القاتل للوطن. واضاف: المطلوب من الاستحقاق الرئاسي ان ينتج رئيسا سياديا استقلاليا قويا موحدا بين اللبنانيين وليس رئيسا فئويا على صورة هذه الحكومة الفئوية. وقال: المطلوب رئيس جامع قوي، وليس رئيسا منقوص التوافق، لأن مثل هكذا رئيس لن يستطيع ان يحكم.
على الايقاع نفسه عزف أمس الوزير المستقيل طراد حمادة (حزب الله) بعد صمت طويل، حيث اعتبر مبادرة بري «الفرصة الاخيرة» للوصول الى اتفاق وكل محاولة لكسب الوقت هي لضرب هذه الفرصة الاخيرة. وقال حمادة: ان اميركا لن تنجح في دفع لبنان الى الفوضى، والايام المقبلة ستثبت من هو الى جانب لبنان الواحد السيد الحر المستقل، ومن ينفذ اوامر الادارة الاميركية.
هل خرج السكاف من المعارضة؟بيد ان مفاجأة سياسية برزت أمس، وتمثلت بخروج النائب جورج قصارجي عضو الكتلة الشعبية لنواب زحلة، التي يرأسها النائب الياس السكاف، عن خط كتلة العماد ميشال عون، التي تعد كتلة زحلة من ركائزها، بإعلان مكتوب يستهجن فيه فكرة انشاء حكومتين وانتخاب رئيسين، كما تهدد المعارضة، في حال انتخاب الاكثرية رئيسا بنصاب «النصف زائد واحد»، ودعا قصارجي الوزراء المستقيلين الى العودة للحكومة، كما دعا المعارضة الى فك الاعتصام في منطقة الوسط التجاري. وفي حين اعتبر بعض المعارضين موقف قصارجي خروجا على كتلته النيابية، قالت مصادر الاكثرية، ان الكتلة برئاسة الياس السكاف، قررت العودة الى جادة الاكثرية، وهي التي تضم سبعة نواب، وفي اتصال هاتفي لـ «الأنباء» مع النائب السكاف لسؤاله عن رأيه بكلام عضو كتلة قصارجي؟ اجاب: «اسألوه.. وبسؤال قصارجي، ضاعف من حملته على المعارضة».
بين عبيد وقطاروعلى صعيد اسماء المرشحين الاكثر محظوظية، فقد نقل عن تيري رود لارسن موفد الامين العام للأمم المتحدة الى المنطقة والمكلف بمتابعة تطبيق القرارات الدولية في لبنان منذ بضعة ايام ان اسم النائب السابق جان عبيد تحوم حوله الاتصالات، وانه بات اكثر من غيره قربا من الرئاسة، في حين نقل عن مصادر بكركي ان البطريرك الماروني نصر الله صفير الموجود في الڤاتيكان طرح اسم وزير المال السابق دميانوس القطار للرئاسة وهو شخصية مالية موزونة ورصينة، وليست بعيدة عن السياسة بمفهومها الاستراتيجي الواسع.الصفحة في ملف ( PDF )