دعا مفتي الجمهورية المصرية د.علي جمعة جميع المصريين بمختلف اطيافهم الدينية للتوحد والتماسك للخروج من الأزمة الراهنة التي تستهدف في المقام الأول ضرب الاستقرار في مصر ونشر حالة من الفوضى والذعر والفلتان الأمني في البلاد.
وأكد المفتي ان الشريعة الإسلامية تجعل الأمن والأمان قبل الإيمان وان القرآن الكريم وصف الذين يروعون الناس ويسلبون ممتلكاتهم ويعتدون على اعراضهم بانهم يحاربون الله ورسوله ووضع عقوبة صارمة لمن تثبت ارتكابهم لهذه الجريمة الشنعاء في الدنيا والآخرة. وأشار مفتى الجمهورية الى قول الله تعالى في سورة المائدة (انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف او ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) صدق الله العظيم. من جانبه، أشاد د.احمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بشباب مصر لما قاموا به من مواقف نبيلة وواعية بالوقوف بجوار اخوانهم من أبناء القوات المسلحة المصرية الباسلة للمحافظة على الأمن وحماية الممتلكات والتصدي لعبث العابثين. كما حيا شيخ الأزهر شباب مصر الذين تمكنوا من التصدي للذين يحاولون استغلال الظروف التي تمر بها البلاد حاليا لترويع الآمنين والتعدي على الحرمات والممتلكات العامة والخاصة.
وقال شيخ الأزهر «اني أعاهدكم ايها الشباب المؤمن الملتزم باسمي وباسم الأزهر ان أكون معكم اشد من أزركم وأبارك خطواتكم من اجل حفظ الأمن ومصالح المواطنين وحقوقهم وحرياتهم». وأكد شيخ الأزهر ان مصر ستبقى محروسة بفضل الله تعالى والمخلصين الصادقين من ابنائها رجالا ونساء وشباب وشيبة. وفي نفس السياق، أكد د.أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب ضرورة تماسك أبناء الأمة والعمل على أمن واستقرار البلاد والتصدي لأي محاولات لزعزعة هذا الاستقرار أو تخريب الوطن.