Note: English translation is not 100% accurate
سويسرا أزالت اسم صديق وزيرة الخارجية الفرنسية من لائحة أسماء تونسية مجمد رصيدها
6 فبراير 2011
المصدر : عواصم ـ ايلاف ـ ا.ف.پ
ازالت سويسرا اسم عزيز ميلاد لقربه وصداقته لوزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل أليو ماري من لائحة باسماء شخصيات تونسية قرر الاتحاد الاوروبي تجميد ارصدتها بحسب وثيقة رسمية سويسرية.
وباتت اللائحة السويسرية الجديدة تعد 48 شخصا، واضيف 23 اسما على لائحة 19 ديسمبر، فيما ازيل اسم عزيز ميلاد من اللائحة التي اطلعت عليها فرانس برس.
الى ذلك، زادت الصحيفة الفرنسية الساخرة «لوكنار أونشيني» المعروفة بكشفها فضائح المسؤولين السياسيين الفرنسيين، في إغراق سمعة رئيسة الديبلوماسية الفرنسية، ميشيل أليو ماري، في جدل إعلامي وسياسي، ويبدو أن التقرير سيتعقد على وزيرة الخارجية الخروج منه بسلام، سيما أن المعارضة اليسارية تلح اليوم على رحيلها من الوزارة.
وقد أوردت الأسبوعية الفرنسية لو كنار أونشيني، أن رئيسة الديبلوماسية الفرنسية، ميشيل أليو ماري، تنقلت في تونس على متن طائرة خاصة يملكها أحد المقربين من بلحسن الطرابلسي، الشقيق الأكبر، لليلى بن علي، كما أنها مكثت في أحد فنادقه.
وردت الوزيرة الفرنسية على هذه الاتهامات بنفيها أن يكون صاحب الطائرة من حاشية النظام السابق، واعتبرت ما نشرته هذه الجريدة مزايدة سياسية، كما نالت دعم وزير الداخلية والهجرة بريس أورتفو، وكذلك ثقة الوزير الأول الفرنسي الذي «جدد ثقته فيها».
وقالت ميشيل أليو ماري، في بحر الجدل القائم حول هذا الموضوع، إنه لو أتيحت لها الفرصة مرة أخرى لمعاودة نفس الأمر، بركوب طائرة من ذلك القبيل، يملكها رجل أعمال، تعتبره صديق العائلة منذ سنوات، «فلن تعيد الكرة مرة أخرى».
وذكرت صحف فرنسية أن الوزيرة تواجدت في تونس خلال احتفالات رأس السنة برفقة زوجها الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، باتريك أوليي، وتواجدهما هذا تزامن مع حرق الشاب محمد البوعزيزي لنفسه وما تلا هذه العملية التاريخية في عمر تونس من مظاهرات.
وتحاول أليو ماري، اليوم، من خلال مشاركاتها المتعددة في وسائل إعلام مختلفة دفع أي شبهة عنها، موضحة أن رجل الأعمال التونسي الذي وضع الطائرة الخاصة رهن إشارتها لنقلها من تونس العاصمة إلى طبرقة، من المستثمرين الذين عانوا من مضايقات نظام بن علي.
ويقول المراقبون إن ماري لا تلقى دعما من الكتلة الحاكمة، بل ان الإليزيه يتريث في تبرير دواعي سفريتها على متن طائرة خاصة لرجل الأعمال التونسي عزيز ميلاد، إذ قال الكاتب العام للإليزيه، في تصريح نقلته صحيفة لوموند، «ميشيل أليو ماري ردت، ولها لوحدها أن ترد».
تضاربت المواقف حول رجل الأعمال التونسي عزيز ميلاد الذي كان «كرمه» تجاه الوزيرة الفرنسية سببا لكل هذا الضجيج الإعلامي الصاخب.